مريم الهاشمي.. سفيرة العلوم

عطاء وإبداع

الابتكار هاجس مريم محمد الهامشي مذ كان عمرها 14 عاماً من خلال المساهمة في رفد القطاع التقني بعدد من الابتكارات والمساهمات المجتمعية التي تستطيع من خلالها دعم توجه الدولة، وخصوصاً في الموضوعات البيئية والعلمية.

مريم تكمل دراستها وهي السنة الثالثة لها في مجال الاقتصاد في جامعة السوربون باريس - أبوظبي، لديها مساهمات عديدة أهلتها للفوز بأكثر من جائزة محلية وعالمية، إذ طوّرت وفي الـ14 من عمرها مشروع آلة تحول البلاستيك إلى طاقة، في معرض بالعلوم نفكر، كما ابتكرت لوحة الطاقة الشمسية التي ترشحت من خلالها للمشاركة في جمهورية مصر الشقيقة.

«سفيرة بالعلوم نفكر»، اللقب الذي حصلت عليه مريم، نظير مشاركاتها الكبيرة في المعرض، والابتكارات الهائلة التي قدمتها، إذ إنها قدمت ابتكارها الأخير وهو طلاء صديق للبيئة، شاركت به في عدد من المسابقات المحلية والعالمية، كما أنها تبتكر مشروعات جديدة تخدم رؤية الإمارات المستقبلية في استشراف المستقبل.

خلال هذه الفترة لم ترد مريم أن تركز فقط على الابتكار، ما دفعها إلى تعلم لغات جديدة أثناء وجودها في جامعة السوربون، إذ تعلمت في البدء اللغة الفرنسية، التي أصبحت تجيدها، ومن ثم اتجهت إلى تعلم اللغتين الإسبانية التي ترى أنه بإمكانها تعلمها بسهولة نظراً لكونها تتشارك في المفردات مع اللغة العربية، في حين أن الصينية تحتاج إلى جلد كبير للتعرف على حروفها ومفرداتها الكثيرة.

عند إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي عن تعيين أصغر وزيرة للشباب في العالم، أرادت مريم أن تشارك في عملية التمكين، ما دفعها للتسجيل في أكثر من حلقة شبابية، وإدارة بعضها، وخصوصاً المتعلقة بالاستدامة والطاقة.

للتطوّع حصة كبيرة في حياتها، إذ إنها أرادت أن تتطوع من خلال المشاركات اليومية مع الجامعة، إضافة إلى المشاركة مع مؤسسة الإمارات، لتتمكن من خدمة وطنها خلال 275 ساعة تطوعية، في مجالات تهم المرأة والطفل والمجتمع، إضافة إلى مجالات أخرى متعلقة بالطاقة، اهتمامها الأول.

تعليقات

تعليقات