13 حالة سرطان ضمن حملات الكشف المبكر لـ«الصحة» - البيان

13 حالة سرطان ضمن حملات الكشف المبكر لـ«الصحة»

كشف الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات، عن اكتشاف 13 حالة سرطان جديدة بين المواطنين من خلال حملات الكشف المبكر التي تنظمها الوزارة على مدار العام في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للوزارة.

وقال الدكتور حسين إن الوزارة تركز حالياً على الكشف المبكر عن ثلاثة أنواع من السرطان، والتي تعد الأكثر انتشارا في الدولة وهي سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون، ومن المتوقع توسعة نطاق الكشف ليشمل أنواعا أخرى من السرطان، لافتا إلى أن حملات الكشف المبكر الحالية تستهدف في المواطنين والمواطنات فقط، على أن تشمل تلك الحملات غير المواطنين في المرحلة الثانية.

2000 فحص

وأوضح الدكتور حسين بأنه تم إجراء 2000 فحص من خلال جهاز الماموغرام للنساء وتم اكتشاف 6 حالات، فيما تم اكتشاف 3 حالات سرطان عنق الرحم و 4 حالات لسرطان القولون وجميعها تم تحويلها لمستشفى خليفة التخصصي ضمن الاتفاقية القائمة بين الطرفين.

وقال إن الوزارة نظمت حملات لفحص سرطان الثدي لغير المواطنات من خلال كرفان متحرك تم من خلال التعاون مع إحدى الشركات الخاصة، لافتا الى أن عملية التوعية والكشف المبكر يعتبران من الأهمية بمكان، خاصة لأمراض السرطان لاعتبارها من اخطر الأمراض التي تصيب الإنسانـ واكتشافها مبكرا يساعد في عملية العلاج، كما أن حملات التوعية تلعب دورا في الوقاية من المرض، خاصة وأن أسباب الإصابة به باتت معروفة ومنها على سبيل المثال لا الحصر التدخين والتعرض للإشعاع بصورة متكررة وأنماط الحياة غير الصحية.

وأوضح أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع أطلقت العام الماضي مبادرة «اطمئنان»، للكشف المبكر عن السرطان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى نشر ثقافة إجراء الفحوص الطبية الدورية وتعزيز الوعي العام حول أهمية الكشف المبكر عن مرض السرطان لزيادة فعالية العلاج وضمان نوعية أفضل من الحياة في حال الكشف المبكر استكمالاً لرؤية ورسالة الوزارة في تعزيز صحة الفرد والمجتمع في دولة الإمارات، عبر توفير خدمات شاملة ومميزة في بيئة صحية مستدامة، تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 في ضمان حياة مديدة وصحة جيدة للمواطنين والمقيمين.

وقال إن الوزارة تعمل على ترسيخ ثقافة الوقاية التي تشكل ركيزة أساسية للحفاظ على صحة أفضل من خلال تجنب العوامل المسببة للأمراض الأكثر شيوعاً، لا سيّما السرطان من خلال توفير خدمات الكشف المبكر عن السرطان والفحص الدوري الشامل ضمن مراكز الرعاية الصحية.

أهمية

وأفاد الدكتور حسين أن الاكتشاف المبكر خاصة في السرطان يعتبر مهماً جداً لأن جميع الأبحاث والدراسات العلمية تؤكد أن علاج المرض في مراحله الأولى يوفر فرصة ذهبية للشفاء، لافتا إلى أن هناك العديد من المواطنين والمواطنات ممن عولجوا في المراحل الأولى ويعيشون الآن حياتهم الطبيعية.

بدوره شدد الدكتور هاني محمد حسين أخصائي أول أمراض الدم والأورام الأطفال في مستشفى دبي، على أهمية الكشف المبكر عن المرض لرفع نسبة الشفاء، وخاصة من اللوكيميا، حيث يمكن التأكد من الشفاء التام بعد مضي 5 سنوات من نهاية البرنامج العلاجي دون عودة للمرض أو ظهور أية مضاعفات له.

70 حالة

وأفاد بأنه تم خلال العام الماضي تشخيص 70 حالة سرطانية جديدة بمستشفى دبي، لافتا الى أن هناك 800 حالة مرضية يتابعها المستشفى بينها 32 % تعاني من مرض اللوكيميا (سرطان الدم) الذي يعد من أكثر أنواع الأورام انتشارا في العالم، وفي دولة الإمارات، تليها أورام الدماغ بنسبة 20 %، وأورام الغدد الليمفاوية بنسبة 12 %، ثم أورام الكبد والكلى والعظام والخلايا الجذعية، وأورام الأنسجة وغيرها.

وطالب الدكتور هاني بضرورة تكثيف حملات التوعية لتجنب أسباب الإصابة بالسرطان، مع أهمية تكثيف حملات الكشف المبكر خاصة في المناطق النائية، لافتا إلى أن الاكتشاف لكافة الأمراض بشكل عام والسرطان بشكل خاص يؤدي إلى نتائج أفضل وأسرع في العلاج بدلا من الحالات المتقدمة، مبينا أن الإمكانيات التي توفرها الجهات الصحية، سواء من ناحية التشخيص أو العلاج في المراحل الأولى تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة.

مسيرة النجاة

قالت ريم بن كرم، رئيسة اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: منذ العام 2011 ونحن نؤكد في مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وظللنا نحشد كل جهودنا وطاقاتنا لتعزيز الوعي بهذا المرض، وتغيير نظرة المجتمع الخاطئة إليه، ونجحنا بفضل تضافر كافة الجهود الرسمية والمجتمعية في تبديد المخاوف.

تفاعل

وأضافت: اختتمنا الأسبوع الماضي مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة، والتي شهدت إقبالاً وتفاعلاً كبيرين، انعكس في أعداد الذين استجابوا لإجراء الفحوص، حيث نجحت فرقنا الطبية في تقديم الفحوص المجانية لـ 5160 شخصاً خلال أيام المسيرة السابعة، فيما تواصل عيادتنا الطبية الثابتة الموجودة في كلٍ من واجهة المجاز المائية بالشارقة، ومستشفى خليفة العام بأم القيوين، وكورنيش عجمان، في استقبال المراجعين حتى 15 مارس الجاري، وسنعلن خلال الأيام المقبلة عن العدد النهائي للفحوص.

من جانبها قالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان: ظلت جمعية أصدقاء مرضى السرطان منذ تأسيسها تحرص على تأكيد أهمية الكشف المبكر، والدور الكبير الذي يلعبه في ارتفاع نسب الشفاء من أنواع عديدة من السرطان، وأثبتت الدراسات العلمية والتجارب الطبية، أنه كلما تم اكتشاف الإصابة بالمرض مبكراً ازدادت فرص العلاج.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات