تتصدر ابنة الإمارات، حيزاً كبيراً من اهتمام القيادة الرشيدة، الأمر الذي أهلها لأن تشغل أعلى المناصب الرفيعة في دولة السعادة. وليس هذا فحسب، فهناك عدة قرارات وقوانين تصدر سنداً لها، فنشهد دائماً في أقوال قيادتنا الرشيدة ذكراً للمرأة، ولدورها في تنمية المجتمع، وفخراً بإنجازاتها.
تسعى خولة البادي، وهي حاصلة على شهادة الماجستير في تخصص الخدمة الاجتماعية، وشهادة البكالوريوس من جامعة الإمارات، إلى تحقيق الارتقاء والتميز في مجال عملها بدار زايد للرعاية الأسرية في منطقة العين، فهي رئيسة قسم الاحتضان العائلي.
وتسعى ضمن مهام عملها، إلى خلق جو أسري طبيعي للأطفال الذين حالت ظروفهم أن يوجدوا في محيط أسرهم البيولوجية، وتأتي مهمتها بالبحث عن أسر مؤهلة لاحتضان واحتواء هؤلاء الأطفال، ودمجهم في إطار أسري ومجتمعي، إضافة إلى متابعة سير حياتهم مع الأسرة، حتى يصلوا لسن 18 عاماً، وقد تسلحوا بالعلم النافع، وتكونت لديهم الشخصية الصحيحة والإيجابية، التي تساعدهم على مواجهه الحياة دون عقبات تؤثر في اندماجهم وانطلاقهم في المجتمع.
وتجدر الإشارة إلى أنه من خلال مشروع الاحتضان العائلي، يضمن هؤلاء الأطفال حياة أسرية متكاملة، توفر لهم احتياجاتهم من جميع الجوانب الأساسية والاجتماعية والنفسية.
وحصلت البادي على العديد من شهادات التكريم والتقدير، وتعتبر أسمى تكريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وبعيداً عن مجال عملها، فإن البادي تعشق العمل الإنساني، لا سيما أن طبيعة عملها حتمت عليها تكريس وقتها لفئة من الأطفال والشباب والشابات الذين حرموا من الأم والأب، وتحرص كل الحرص على مشاركتهم في شتى المناسبات، إضافة إلى مشاركتهم في أفكارهم.
