أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، ضرورة وأهمية تكامل العمل بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية لتنفيذ مبادرات الاجتماعات السنوية لدولة الإمارات، ولتأكيد ريادة الدولة وتميزها في تقديم نموذج عالمي مبتكر للارتقاء بالعمل الحكومي والتأثير على جودة حياة أفراد المجتمع
جاء ذلك خلال زيارة معاليه مقر المسرعات الحكومية في أبراج الإمارات بدبي للوقوف على ما تم إنجازه في مؤشر نظام البيانات المكانية الوطنية والذي تقوده الوزارة باعتبارها المظلة الاتحادية للبنية التحتية، وبالتعاون والتنسيق مع فرق عمل دوائر التخطيط والبلديات في الحكومات المحلية من خلال العمل على بناء قاعدة بيانات موحدة واستعراضها في خريطة تفاعلية لدعم عملية اتخاذ القرار خلال 100 يوم.
وأثنى على تناغم وتكامل فريق المسرعات الحكومية الذي أعطى فرصة للموظفين لاستخدام مهاراتهم وقدراتهم لتبادل المعرفة والخبرات وبناء الشراكات لتجاوز العوائق، الأمر الذي انعكس على تحقيق مستويات متقدمة في إنجاز النظام وتحقيق نتائج سريعة وملموسة، كما وجه معاليه بضرورة سرعة الاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة بما يضمن تحقيق الهدف وفق الجدول والبرامج الزمنية وضمان استدامة النتائج المحققة.
واطلع معاليه على المقترحات والحلول المبتكرة التي قدمها ونفذها أعضاء فريق المسرعات الحكومية، والنتائج التي تم تحقيقها خلال أول ثمانية وثلاثين يوماً من التحدي الذي يتواصل على مدى مئة يوم، إضافة إلى النموذج الرقمي المبدئي للمشروع.
من جهته، قدم المهندس صلاح بن بطي المهيري رئيس فريق المسرعات الحكومية المعني بمحور المخطط الشمولي، عرضاً تفصيلياً تطرق خلاله إلى مدى الاستفادة من مخرجات جمع البيانات في المرحلة الحالية، بهدف عرضها في منصة مشتركة تضم الجهات المعنية على مستوى الدولة، والتي ستمثل أساساً للمضي قدماً في تنفيذ مشروع المخطط الشمولي للبنية التحتية بالدولة.
آلية عمل
تعتبر المسرعات الحكومية آلية عمل مستقبلية، تضم فرق عمل مشتركة من موظفي الصف الأول من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاعين الخاص والأكاديمي ومؤسسات المجتمع المدني، وتعمل المسرعات الحكومية في مكان واحد وتحت مظلة واحدة لرفع وتيرة تحقيق أهداف الأجندة الوطنية ومؤشرات أدائها، وتسريع الخدمات والسياسات والبرامج وتنفيذ مشاريع الحكومة الاستراتيجية من خلال مساحات مخصصة ومبتكرة تعمل فيها فرق عمل مشتركة تحت إشراف نخبة من المدربين .
