استضافت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الأسبوع الماضي، بعثة الخبراء الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة آليات التفاعل والتواصل مع المجتمع والشركاء في مرحلة التشغيل لمحطة براكة للطاقة النووية.
واستمر عمل البعثة خمسة أيام، حيث هدفت ورشة العمل إلى وضع برامج الاتصال ومبادرات وطنية استعداداً لهذه المرحلة المهمة، وناقش المشاركون أفضل الممارسات الدولية المتبعة في الوكالة الدولية ودول أخرى فيما يتعلق بالتواصل والتفاعل مع المجتمع والشركاء الوطنيين والدوليين، حيث تم تناول مجموعة من المواضيع مثل التواصل مع المجتمع وفتح قنوات مختلفة للتواصل والتفاعل مع وسائل الإعلام، فضلاً عن مناقشة آليات التعامل مع حالات الطوارئ ومستوى الاستعداد لتلك المرحلة.
كما شارك عدد من الأطراف المعنية بالقطاع النووي في دولة الإمارات، مثل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة للطاقة، بعرض تجاربهم الخاصة بالتفاعل والتواصل مع المجتمع. وقدمت البعثة عدداً من التوصيات حول وضع برامج الاتصال ومبادراتها في المستقبل من خلال خطة عمل تشمل كافة الأطراف المعنية بالدولة. وشدد المشاركون في ورشة العمل على أهمية التفاعل مع الشركاء أثناء المرحلة الانتقالية للتشغيل، كما ناقشوا أهمية وجود قنوات مفتوحة مع المجتمع ووسائل الإعلام إضافة إلى أهمية التنسيق بين مختلف الشركاء لضمان التوعية بالبرنامج النووي لدولة الإمارات ومزاياه.
