وقعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للتأهيل بشأن وضع إطار عام حول آليات ومجالات التعاون المشترك بين الطرفين انطلاقاً من حرصهما على دعم وتعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما بشكل فعّال بهدف توحيد الجهود لخدمة شرائح المتعاملين بكافة الفئات.
وقع المذكرة عن المؤسّسة عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام، وعن المركز الدكتور حمد عبدالله الغافري المدير العام.
تفعيل
وتنص المذكرة التي تسري لمدة ثلاث سنوات من تاريخ التوقيع على تبادل ومشاركة المؤسّسة والمركز المعرفة والخبرات والمشورة والدراسات العلمية وحضور ورش العمل ذات العلاقة باختصاصات الطرفين ومجال عملهما لتحقيق المنفعة المتبادلة، والتعاون المشترك لحماية ودمج وتمكين الفئات المشتركة، في المجتمع وتوفير البيئة المعززة لتنميتهم.
كما تنص على تبادل الخبرات والمادة العلمية والاختبارات النفسية الخاصة بفئات المدمنين والمتعافين من الإدمان وكذا أصحاب الهمم، والمشاركة في البرامج والمشاريع التأهيلية المقدمة من الطرفين، فضلاً عن تدريب وتأهيل موظفي مؤسسة زايد العليا فيما يختص بأدوات التشخيص والعلاج النفسي والاجتماعي، واستخدام مرافق الطرفين من قبل الفئات المستهدفة وفقاً للأنظمة والإجراءات المتبعة لدى كل طرف.
ورحب عبد الله عبد العالي الحميدان بالتوقيع على مذكرة التفاهم مشيداً بالجهود التي يقوم بها المركز الوطني للتأهيل لتحقيق الوقاية والعلاج والتأهيل من مختلف صور الإدمان وإجراء البحوث والدراسات اللازمة لذلك، والعمل على توعية شبابنا رجال المستقبل في دولة الإمارات من مخاطر آفة الإدمان.
وقال إن التوقيع على مذكرة التفاهم يأتي تنفيذاً لتوجيهات ومتابعة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء المجلس بالعمل على بناء جسور التواصل مع كافة فئات ومؤسسات المجتمع، بهدف تعريفهم بفئات أصحاب الهمم من أجل دمجهم مع الفئات الأخرى.
من جانبه أثنى الدكتور حمد عبدالله الغافري على جهود مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة في تقديم أرقى برامج الرعاية والتأهيل لفئات أصحاب الهمم، ودورها كشريك استراتيجي فاعل ومهم في دعم جهود المركز الوطني للتأهيل.