وقعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة مذكرة تفاهم مع مؤسسة الإمارات بشأن التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مجالات ومبادرات النفع الاجتماعي، والشباب، والمشاريع الاجتماعية، والاستدامة، ومشاريع النفع المتبادل، وقياس وتقييم عائدات الاستثمار الاجتماعي.

وقع المذكرة عن مؤسسة زايد عبدالله عبدالعالي الحميدان الأمين العام، وعن مؤسسة الإمارات ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي بحضور عبد الله إسماعيل الكمالي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد العليا، والمهندس عبد الرحمن الجابري مستشار الشؤون الهندسية مدير مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

دورات توعوية

واتفق الطرفان بموجب المذكرة على تنفيذ المشاريع المشتركة وتطوير وتحسين عمليات وخدمات أصحاب الهمم في إمارة أبوظبي من أجل تمكينهم ودمجهم في المجتمع، حيث تقوم مؤسسة زايد بالترويج للفرص التطوعية الخاصة بمنصة التطوع لديها وفي المراكز التابعة لها، واستقطاب متطوعين في مختلف المهام التي تحتاجها، وتقديم وإعداد دورات توعوية لمتطوعي مؤسسة الإمارات لكيفية التعامل مع أصحاب الهمم.

وتضطلع «مؤسسة الإمارات» بتشجيع المنصة لجميع المؤسسات المختلفة بمنح فرص خاصة لأصحاب الهمم، وإتاحة الفرصة لإبراز مهاراتهم وكفاءاتهم وأنشطتهم عن طريق المنصة، وربط فرص التطوع والتدريب العملي بالمؤسسة مع منصة «متطوعي الإمارات»، فضلاً عن تفعيل دور أصحاب الهمم لدى جميع المؤسسات والجهات المختلفة بتقديم فرص تطوعية، وتنظيم محاضرات تعريفية لخدمات منصة «الإمارات للتطوع» لكوادر «زايد العليا» وطلابها، ودعم البرامج الابتكارية والحرف اليدوية لأصحاب الهمم عن طريق تقديم دورات تدريبية في مجال الريادة المجتمعية.

جهود

وأشاد عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بالجهود التي تبذلها مؤسسة الإمارات للتطوع والقائمين عليها كمبادرة وطنية متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب تعمل على إطلاق وتنفيذ برامج اجتماعية مستدامة طويلة الأمد تهدف إلى مواجهة التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال إن التوقيع على مذكرة التفاهم يأتي تنفيذاً لتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وأعضاء المجلس بالعمل على بناء جسور التواصل مع كافة فئات ومؤسسات المجتمع، بهدف تعريفهم بفئات أصحاب الهمم من أجل دمجهم مع الفئات الأخرى، وتنمية روح العمل التطوعي وخدمة المجتمع لدى طلبة المؤسسة من تلك الفئات.