15000 مشارك وزائر لـ«ديهاد» في 3 أيام

اختتم معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) أمس دورته الخامسة عشرة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بعد أن حقق مشاركة مميزة هذا العام تمثلت بحضور كبار الشخصيات في المنطقة والعالم والمختصين والعاملين في المجال الإنساني.

وكان المؤتمر والمعرض الذي عُقد تحت شعار «الاستدامة في العمل الإغاثي: وضع الاستراتيجيات والمنهجيات والموارد المثلى لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية في السنوات المقبلة» قد استقبل 15.000 مشارك وزائر في حدث استمر لمدة ثلاثة أيام عُقدت فيه 11 جلسة علمية بمشاركة 50 متحدثاً محلياً وعالمياً.

وتناول المؤتمر في يومه الأخير موضوعات عدة مسلطاً الضوء على التكنولوجيا الطبية الجديدة ودورها في مناطق النزاع وبناء قدرة العاملين المحليين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية من خلال التعليم المعتمد على التكنولوجيا.

وزار الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي المستشار البيئي لحكومة إمارة عجمان الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية المعروف بالشيخ الأخضر، مؤتمر ومعرض ديهاد، حيث تفقد عدداً من أجنحة الجهات العارضة وتعرف على عدد من الهيئات ومنظمات المساعدات الإنسانية المحلية والعالمية المشاركة في المعرض.

تقنيات

وفي اليوم الختامي لديهاد 2018، أكد بلوك تشين (سلسلة الكتل)، المشاركون والعاملون في المجال الإنساني أن التقنيات التكنولوجية الجديدة مثل تكنولوجيا الإنترنت عبر الهاتف المحمول، الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتأمين الاتصال بالأنترنت في المناطق الريفية، تُحدث ثورة في عالم المساعدات الإنسانية، في حين تلعب التكنولوجيا دوراً رئيسياً في تمكين المجتمعات التي كانت في السابق غير متواصلة مع بعضها كما الحصول على المساعدات الطارئة والتعليم والصحة والخدمات المالية في المناطق المعرّضة للكوارث الطبيعية والنزاعات والنكبات.

وحول ديهاد 2018، أوضحت أورسولا مولر، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية ونائب منسق الطوارئ في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): «على الرغم من السخاء المستمر الذي تُبديه الجهات المانحة، فإنَّ الاحتياجات الإنسانية تفوق الموارد المتاحة بكثير، مما يؤدي إلى مزيد من المشقة والمعاناة بالنسبة للأشخاص الذين يجدون أنفسهم عالقين في حالات الطوارئ، كما يمثل ديهاد فرصة ممتازة للشركاء للالتقاء وتحديد الحلول المبتكرة واغتنام الفرص الجديدة حتى نتمكن من تقديم دعم أفضل للمجتمعات المتضررة من الأزمات في جميع أنحاء العالم».

وقالت أنينا ماتسون، رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: «يعتبر معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة منصة إنسانية عالمية تجمع كبار القادة الإنسانيين والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية والحكومات والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص بهدف تبادل الأفكار والقيم والممارسات الإنسانية. ومن خلال مشاركتنا هذا العام، قمنا بتسليط الضوء على أهمية توفير التعليم للأطفال والشباب المتضررين من حالات الطوارئ. إن حق الأطفال في التعليم هو الأكثر تعرضاً للخطر أثناء حالات الطوارئ ولكنه يُعتبر وقتاً مناسباً، حيث يصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى».

مشاركات

كانت أكبر مشاركة محلية في معرض ديهاد لهذا العام من قبل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري والمدينة العالمية، وأكبر مشاركة عالمية في المعرض لـ Innovation Norway بينما أكبر جناح لدولة مشاركة كان للنرويج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات