أمل القبيسي: ابنة الإمارات تعيش عصرها الذهبي

أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن المرأة الإماراتية تعيش عصرها الذهبي بفضل الدعم والرعاية المتواصلة من القيادة الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وهو نهج ثابت منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان بنظرته الثاقبة وحكمته يؤكد أن ارتقاء الوطن وارتفاع عماده لا يكون إلا ببناء الإنسان وجميع شرائح الشعب، فعمل على وضع ابنة الوطن جنباً إلى جنب مع أبنائه لتكون المسؤولية مشتركة.

نموذج

وأضافت القبيسي: وها هي الإمارات اليوم تقدم للعالم النموذج والمثال والقدوة الحسنة، وقد باتت المرأة الإماراتية قادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية في جميع المحافل وتؤدي دورها وفق كل ما يدعم مسيرة الوطن وريادته العالمية، فهي تشغل كافة المناصب وباتت الوجه المشرف للمرأة العربية والمثال الحي على سياسة حكيمة قادرة على جعلها تشارك في ترسيخ مكانة الوطن العالمية.

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي في كلمة لها بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يكتسب هذا العام خصوصية مضاعفة، كونه يأتي في «عام زايد»: يأتي مناسبة للاستذكار والتفكير بمسيرة طويلة حافلة بمحطات التمكين، مناسبة جعلت من كل أيام الوطن أعياداً ومناسبات ورفعة للوطن وشعبه، بسعادته وازدهاره وتقدمه وطريقه نحو مستقبل يصنعه الجميع مبكراً لتنعم الأجيال بغدها وتكون قادرة على تحمل مسؤولياتها الواجبة لترسيخ المكانة المرموقة للإمارات وحضارة شعبها.

جهود حثيثة

وتابعت القبيسي: في هذا اليوم نعرف الأجيال بدور قيادتنا الرشيدة واهتمامها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في دعم ابنة الوطن وتمكينها ورعاية مسيرتها، وتذليل كل الصعوبات لتأخذ دورها العالمي وتضيف إليه وتعمم تجربتها الغنية والمشرفة.

ولفتت إلى أن مكانة ابنة الوطن اليوم هي خلاصة عقود من الجهود الحثيثة والعمل الصادق الدؤوب المستمر، منذ عهد القائد المؤسس ورفيقة دربه الوالدة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية صاحبة الأيادي البيضاء والرعاية التي لا تتوقف يوماً عن الاهتمام والتوجيه والعمل، إنها مسيرة ظافرة جعلت المرأة الإماراتية قادرة على لعب دورها الكامل وشريكة في صنع القرار وشغل عدد كبير من الحقائب الوزارية، وهي التي تشارك الرجل في مهام الدفاع عن الوطن وتقود الطائرات وأول امرأة في المنطقة والشرق الأوسط ترأس سلطة تشريعية في تأكيد كبير على الثقة الغالية التي يوليها لها الوطن، وهو ما يزيد اعتزازها وتصميمها على النجاح والإبداع في كل مهمة تتحملها.

تعليقات

تعليقات