أكد مسؤولون أن المرأة في الإمارات تحظى بالدعم الكامل والرعاية الكريمة من قيادتنا الرشيدة، مشيرين إلى أنها ضربت مثالاً فريداً في التحدي والإصرار والتفوق.

مثال فريد

أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن المرأة الإماراتية تظل هي المميزة والرائدة، بما تحظى به من الرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقال معاليه: في عام زايد وفي يوم المرأة العالمي، علينا أن نتوقف طويلاً ـ بالبحث والدراسة - عند هذا الفكر النابض في قلوبنا ووجداننا وحياتنا.. فكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أصبح نموذجاً لتمكين المرأة، ومثالاً مميزاً لدور المرأة وقدرها وشأنها، كما أصبح واقعاً ماثلاً أمامنا ونحن نرى المرأة الإماراتية وقد تولت العديد من المناصب القيادية والإشرافية، بكل مسؤولية ونجاح مبهر، وهو الحال لدينا في هيئة الصحة بدبي، وفي دبي وعموم دولتنا.. وهو ما نعتز به ونعلنه مجدداً في هذا اليوم.

وأضاف معاليه ان المرأة الإماراتية ضربت مثالاً فريداً من نوعه في التحدي والإصرار والتفوق، بداية من السنوات الأولى للتعليم، حيث تشير الإحصاءات بشكل متواصل إلى التميز الذي تحرزه الطالبات، ومروراً بمراحل الإعداد والتدريب، وحتى تولي المناصب الرفيعة في مختلف المجالات والتخصصات، حيث وجهت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، بإتاحة كل الفرص أمام المرأة الإماراتية، ومنحها دورها كاملاً للمشاركة في البناء والتنمية والازدهار.وتابع: أظهرت إحصاءات الموارد البشرية في هيئة الصحة بدبي أن 64 % من القوى البشرية للهيئة في مختلف التخصصات والمستويات من النساء، وأن النساء يشغلن 45 % من الوظائف القيادية في الهيئة، فيما تبلغ نسبة الطبيبات من الكادر الطبي 14%، ومن طواقم التمريض 49 %، فيما تصل نسبة النساء في الوظائف الطبية المساندة 18 %.

دعم كامل

بدوره قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «نحن نؤمن بأن المرأة نصف المجتمع ولا يمكن لمجتمع أن يتقدم خطوة واحدة وهو يتجاهل أو يعطل نصف إمكانياته وقدراته، ويأتي «اليوم العالمي للمرأة» في الثامن من مارس كل عام ليسلط الضوء على أبرز قضايا المرأة التي شغلت المجتمع الدولي على مدار العام كله، وقد صنفت منظمة الأمم المتحدة للمرأة التحرك العالمي للنساء لدعم حقوقهن وتحقيق المساواة والعدالة لهنّ على جميع المستويات أنه تحرك غير مسبوق.

وتابع: تحظى المرأة في الإمارات بالدعم الكامل والرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة؛ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحقق المرأة الإماراتية كل يوم إنجازات مبهرة تتخطى كل التوقعات، وتبرهن يوماً بعد الآخر عن جدارتها في لعب كل الأدوار التي تسند إليها، فنجاحها في تكوين مجتمع ناجح ومتماسك لم يثنها لأن تعدد أدوارها وتسبر أغوار آفاق أرحب تناسب إمكانياتها وتطلعاتها.

ولفت الطاير إلى أن المرأة الإماراتية باتت شريكاً أساسياً في قيادة مسيرة التنمية المستدامة، وتبوأت أرفع المناصب في السلطات السيادية والتنفيذية والتشريعية، وأدت أدواراً مهمة في أبحاث الفضاء، والقطاعات التنموية التي تقوم على الإبداع والابتكار، ومن بينها الطاقة المتجددة والنظيفة، والطاقة النووية، وتصنيع وإطلاق الأقمار الاصطناعية، وتكنولوجيا صناعة الطيران، وغيرها، إضافة إلى نشاطاتها الاجتماعية المحلية والدولية.

وتقدم الطاير بالشكر والتقدير إلى موظفات الهيئة اللاتي يتجاوز عددهن 1860 موظفة.

شريك استراتيجي

من جانبه أكد الدكتور لؤي بالهول مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات مكنت المرأة، وهيأت لها كافة أسباب ومقومات النجاح.

وقال: لقد حظيت المرأة برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، مما ساهم في تعزيز دورها في عملية التنمية المستدامة.

ولفت بالهول إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يعكس الحرص على تقدير دور المرأة ومساهمتها الفاعلة باعتبارها شريكاً استراتيجياً للرجل في بناء المجتمع، موضحاً أن الدائرة تولي اهتماما خاصاً بدور المرأة في مختلف مجالات العمل التخصصي فيها وعلى وجه التحديد المجال القانوني، حيث تضم كوادرها ما يقارب 60% من إجمالي الموظفين بالدائرة.

دور رائد

وقال أحمد عبد الكريم جلفار المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي إن يوم المرأة العالمي هو مناسبة عظيمة نتوجه فيها بأسمى مشاعر التقدير والعرفان للدور الرائد الذي تلعبه المرأة في بناء المجتمعات على مستوى العالم، وللاحتفاء بالإنجازات الكبيرة التي حققتها المرأة الإماراتية منذ قيام دولة الاتحاد في جميع ميادين العمل والعطاء والخير، بفضل رعاية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي قدم للمرأة كافة أنواع الدعم والرعاية والمساندة، لتكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التطوير والتنمية، ولتثبت كفاءتها إلى جانب الرجل في العمل يداً بيد لبناء إماراتنا الحبيبة.

وأضاف: في يوم المرأة العالمي، نستذكر الإنجازات والمكاسب العظيمة التي حققتها المرأة الإماراتية على مدى أعوام وعقود مضت، والتي رسخت لمرحلة جديدة من الريادة والتميز في تاريخها الزاخر بالعطاءات والنجاحات، من خلال كفاءتها العالية وقدراتها اللامحدودة، والتي ساهمت في شغلها لمجموعة من المناصب القيادية المختلفة بنجاح باهر، كما أشرفت على تخطيط وتصميم وتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات ذات الصدى العالمي، لترفع اسم الإمارات عالياً شامخاً، علاوة على توليها مسؤولية تنشئة جيل واع مثقف من أبناء وبنات الإمارات، فأصبحت بذلك المرأة الإماراتية اليوم نموذجاً يحتذى في إنجازاتها التي نفاخر ونعتز بها جميعاً».