اختتمت أمس فعاليات مؤتمر عجمان الدولي للبيئة الخامس والذي نظمته دائرة البلدية والتخطيط على مدار يومين بقاعة الشيخ زايد للمؤتمرات والمعارض في جامعة عجمان، وشهدت جلسات استعراض أوراق عمل ركزت على الاستدامة والتنمية الشاملة والطاقة المتنوعة والتشريعات الرامية للحفاظ على الموارد الطبيعية وطرق تنميتها.
وناقش المشاركون في المؤتمر، بحثاً علمياً حول مرونة أداء الطاقة بالمباني في الإمارات تجاه التغير المناخي، للباحث كيرك شانكس، من الجامعة البريطانية في دبي، حيث كشف عن أن 80% من استهلاك الكهرباء في الإمارات يذهب للتبريد في المباني الحكومية والسكنية، ما يبين ارتفاع درجات الحرارة على مدار العام إجمالاً، في حين يمكن الاستفادة من الطاقة الشمسية كطاقة بديلة. كما ناقش المؤتمر ورقة علمية حول النفايات الصلبة، وإمكانات انبعاث الغازات الدفيئة من مكب النفايات، ضمن دراسة حالة من مسقط، عاصمة سلطنة عمان، لحميد سليمان، من جامعة السلطان قابوس، وقدمت الدراسة منطقة الملتقى بمسقط نموذجاً لبحثها، عبر حساب كمية الغازات المنبعثة من النفايات الصلبة، ووجد الباحث أن نسبة غاز «الميثان» المنتج 2.25 جيجا جرام، يعاد استهلاكه كمصدر للطاقة البديلة، في سبيل الحد من خطر تلك النفايات.
كما تم استعراض كيفية بناء مناخ ذكي للمحافظة على التنوع البيولوجي واستخدامه، لغابرييلا تيودوريسكو، من جامعة فالاهيا في تارغوفيست برومانيا، وتهدف إلى إنشاء «مدن خضراء ذكية»، تقلل من انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون جراء استهلاك الطاقة في العالم كله، والتحكم ببيئتنا على اختلاف تضاريسها ومواردها، عن طريق إنشاء بيئة مستدامة قائمة على المحاور الاجتماعية والاقتصادية والحكومية، الخاضعة للقوانين، والحد من مشكلتي التصحر والتكنولوجيا الرقمية، واستخدام الأخيرة بما يناسب التحديات، التي نواجهها.
أفضل الممارسات
وقدم لجونغ وان لي، من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة، ورقة عمل بعنوان (أفضل الممارسات البيئية، تبدأ معنا) تناولت أهمية عمل الشركات والحكومات المحلية والمجتمع الدولي معاً، وركزت على تأثير السياسات البيئية والأنظمة والتشريعات المعمول بها، وكيفية إدارة الحكومات المحلية للسياسات البيئية بما يخدم النظام العالمي.