تحت شعار «حافظ على سلامتك، وسلامة الآخرين معك»، نظم مركز تطوير الحرم الجامعي بجامعة زايد يوماً للبيئة والصحة والسلامة، بالتعاون مع 37 جهة من القطاعين الحكومي والخاص.

وافتتح الأستاذ الدكتور رياض المهيدب، بحضور ممثلي الشركاء وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلبة، فعاليات الحدث، التي أقيمت في يومين منفصلين بكل من فرعي الجامعة في أبوظبي ودبي، والتي ركزت على التوعية والتعليم والبيانات العملية وأفضل الممارسات في مجالات حماية البيئة والاستدامة والصحة والسلامة والتطورات التكنولوجية المتصلة بها والتأهب لحالات الطوارئ ومكافحة الحرائق والوقاية منها والمحافظة على الطاقة والمياه والتخلص من النفايات، والتقدم الذي تم إحرازه في التقنيات والابتكارات ذات الصلة.

وقال المهيدب: «بتوجيهات من معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد، تحرص الجامعة دائماً على الالتزام بإدارة وصون الصحة والسلامة البيئية لطلبتها وموظفيها».

وقالت ريهام هويدي مديرة إدارة تطوير الحرم الجامعي: «ينظم هذا الحدث سنوياً بهدف زيادة الوعي وتبادل المعرفة وغرس ثقافة البيئة والصحة والسلامة بين الموظفين والطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية».

وقال المهندس هاني حسني مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة في «تدوير» (مركز إدارة النفايات –أبوظبي): نسعى من خلال مشاركتنا مع جامعة زايد في يوم البيئة والصحة والسلامة إلى التواصل مع الطلبة والعاملين لرفع مستوى الوعي والثقافة بالسلامة والصحة المهنية للجمهور.

وقدمت إيناس علي، مديرة العناية بالبيئة في «تدوير- دبي»، تكنولوجيا جديدة مبتكرة لتقليل النفايات البلاستيكية.

وعرض يوسف البراعي، كبير المهندسين في هيئة مياه وكهرباء دبي، مفهوما مبتكرا يساعد على سلامة الموظفين ويقلل من التكاليف، وهو النظام المسمى «شريط تحذير» والذي سيعلق حول جميع أنواع الأنابيب تحت الأرض في كل الجهات الحكومية، فإذا ما اقترب من هذه الأجسام أي نوع من آلات الحفر فإنها تعطي إشارة تنبيه لنظام المراقبة في هيئة كهرباء ومياه دبي لاتخاذ إجراءات وفقا لذلك. وعرضت هيئة الجمارك الاتحادية جهازا مبتكرا رئيسيا يراقب المركبات وعربات النقل عبر الحدود باستخدام تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء.