أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مسابقة الإمام مالك للفتاوى البحثية، والتي تختص بدراسة المسائل المعاصرة والمستجدة.

وتهدف الجائزة إلى إبراز جهود المركز الرسمي للإفتاء في البحث العلمي الرصين وتجديد الرصيد الفكري والمعرفي للمفتين.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة: «إن البحث العلمي أصبح اليوم أولوية قصوى في جميع المجالات لما ينبني عليه من التوصيات والقرارات وخاصة في مجال الفتوى كما أنه يسهم في التجديد الديني وتلبية احتياجات العصر».

وأضاف أنه في ظل التوجه الحكومي الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات كافة، والاهتمام البالغ بالبحث العلمي لدى قيادتنا الرشيدة ودعمها له، تأتي هذه الخطوة المهمة مرحلة جديدة من مراحل البناء والتكوين في مسيرة المركز الرسمي للإفتاء بعد أن أصبح صرحاً علمياً كبيراً ولم يعد من الممكن الاكتفاء بأداء دور الفتوى فقط بل لا بد من توفر المادة العلمية الرصينة، التي ينطلق منها المركز في مخاطبة جمهور المستفتين بما يواكب العصر ويستشرف المستقبل.

وعن مجالات البحوث العلمية التي سيقدمها المركز، قال: «ستركز البحوث على النوازل المستجدة في العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية وكذا المسائل الفقهية التي تحتاج إلى مزيد بحث وتحرير كلام أهل العلم، كما ستتناول القضايا الفكرية التي تكثر حولها الشبه ويحتاج المفتي إلى معرفتها لينبني في ذهنه التصور العلمي لها وإدراك أبعادها في المجتمع».

ووضعت إدارة الإفتاء قائمة بأهم العناوين التي ستناقشها البحوث من خلال استقراء الفتاوى الواردة إلى المركز عبر الدراسات التي تقوم بها في التقرير الأسبوعي للمركز. كما تم وضع منهجية عامة للبحوث منها اتباع المبادئ العلمية والقواعد المسلمة في البحث العلمي الأكاديمي والمزاوجة في البحث بين الأصالة والإبداع مع الاتسام بالجدة العلمية مع الالتزام بالتوثيق وضرورة الرجوع إلى المصادر العلمية الرسمية في تلقي المعلومات.