أكد عمر سيف غباش سفير الدولة في فرنسا، أن الإمارات وطن التسامح والسلام والتعايش مع الآخر، وينبغي لأبنائنا أجيال المستقبل، التعرف على الدين الإسلامي الحقيقي، الذي يدعو إلى المحبة والمودة والرحمة والحكمة والمساواة، وعدم الانسياق خلف الأفكار المتطرفة التي تشوه اتجاهات الشباب ومساراتهم المستقبلية، فضلاً عن ضرورة الابتعاد عن أوبئة التطرّف والرؤية الأحادية، والعنصرية التي تشتت المجتمعات.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمتها مدرسة أم سقيم للتعليم الأساسي بدبي، أول أمس، بحضور نورا سيف المهيري مديرة المدرسة، ومديرة القطاع ج فاطمة حزين الرميسي، وعاطف القادري مدير النطاق ج، وعدد من الشخصيات العامة، وتربويين، وعضوات مجلس الأمهات، ونخبة من أولياء الأمور، وأكثر من 400 طالب وطالبة من 11 مدرسة للبنين وللبنات.

وبين غباش أن لقاءه طلبة المدارس يعد فرصة حقيقية، للحديث إلى أجيال المستقبل في الإمارات، الذين يحملون الراية لاستكمال المسيرة التنموية التي بدأها الأجداد والمؤسسون، والتأكيد على أهمية تحمل تلك الأجيال المسؤولية الشخصية.

من جانبها أكدت نورا سيف المهيري مديرة المدرسة، أهمية تلك الجلسة، إذ سلطت الضوء على عدد من المحاور المهمة التي تسهم في توعية أبنائنا الطلبة في مختلف المراحل الدراسية.