أكدت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة أن مبادرة «مفقس مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية» ستساهم في تحقيق القيمة المضافة لجميع المعنيين بقطاع الاستزراع السمكي معلنة أن عمليات بيع أولى دفعات الإنتاج «المفقس» ستتم خلال الشهر الحالي.

ونبهت معاليها إلى أهمية قطاع استزراع الأحياء المائية بمنظومة الأمن الغذائي المستقبلي بالدولة مشيرة إلى إسهام مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية في تنويع الإنتاج الوطني الغذائي من خلال الاطلاع على متطلبات المستهلك وتوفيرها بأفضل الطرق المستدامة وبالشراكة مع القطاع الخاص.

جاء ذلك بمناسبة زيارة وفد من جمهورية جنوب أفريقيا لـ«مفقس مركز الشيخ خليفة للأبحاث البحرية» للاطلاع على أفضل الممارسات المطبقة في تشييد وتشغيل منشآت الاستزراع السمكي.

استثمار

وقالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري: إن الحاجة اليوم أصبحت ملحة لإعادة ترتيب منظومة وأدوات الاستثمار الأمثل بالقطاعات الإنتاجية وبشراكة فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص وفقا لأنجح الممارسات العلمية والتقنيات المتطورة المبنية على أسس المعرفة، حيت بات من المعلوم للجميع، حسب تقارير ونشرات المؤسسات الوطنية والعالمية، بأن الطلب على منتجات المصايد البحرية الطبيعية المستنزفة لا يلبي احتياجات النمو المتسارع للطلب سواء على المستوى الوطني أو العالمي وان الأسواق المحلية حاليا تقوم بسد الفجوة والتي تقدر بثلثين أو اكثر «70%» من الاستهلاك المحلي عبر منافذ ومنصات الاستيراد الخارجي.

وأضافت معاليها إن إنشاء المركز يأتي للتغلب على تلك التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي ومنها توفير الإصبعيات لمنشئات قطاع صناعة استزراع الاحياء المائية، حيث يضم المركز عدة مرافق منها مفقس الذي يعمل وفق الأنظمة المتكاملة وآليات إعادة تدوير المياه طبقا لأحداث التقنيات المستخدمة عالميا وبطاقة إنتاجية تزيد على 15 مليوناً من إصبعيات الأسماك ذات المردود الاقتصادي المجزي .