أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان أن الأمن الغذائي يعتبر من أهم مرتكزات التنمية المجتمعية والاستقرار السياسي حول العالم، لافتا إلى أن حكومة عجمان توليه اهتماماً بالغاً بما يتوافق ومرتكزات المسرعات الحكومية التي دعت لتطبيقها القيادة العام الماضي لبحث الحلول المناسبة للتحديات الخاصة بها.

جاء ذلك خلال افتتاحه أمس ملتقى عجمان الأول للأمن الغذائي والذي نظم في «مركز عجمان X» للمسرعات الحكومية التابع للدائرة بحضور معالي مريم محمد سعيد بن حارب المهيري وزيرة الدولة لأمن الغذاء المستقبلي وبمشاركة عدد من المسؤولين بالدائرة وخارجها وممثلي القطاع الخاص من الشركات الزراعية في الدولة.

كما شهد بمرافقه الوزيرة المهيري المعرض الزراعي المصاحب للملتقى متفقداً المنصات الزراعية المشاركة وآخر المستجدات الزراعية. كما شهد عروضا عملية لبعض الأساليب الزراعية العصرية التي تستخدمها بعض الجهات لزيادة الإنتاجية الزراعية وتابع ما تركز عليه الملتقى بالمواءمة مع المسرعات الحكومية التي دعت لها القيادة في الدولة مستمعاً لشرح تفصيلي حول المنصات الزراعية المشاركة في المعرض.

الأمن الغذائي

وأكد رئيس دائرة البلدية والتخطيط على حرص القيادة في إمارة عجمان على توفير الأمن الغذائي بالتنسيق مع الجهات المعنية للحفاظ على صحة وسلامة الغذاء، مشيداً بجهود بعض المزارعين المساهمين في زيادة الإنتاجية المحلية التي تتناسب ومتطلبات السوق المحلي.

تكنولوجيا

وأشاد بمواكبة قطاع الزراعة في استخدامه التكنولوجيا الحديثة في زيادة الانتهاج الزراعي مثمناً الابتكارات الزراعية التي تنتهجها بعض الجهات المشاركة في المعرض، مؤكداً بأن انعقاده يتزامن مع تزايد الارتباطات الاقتصادية والسياسية بموضوع الأمن الغذائي وما تشهده الزراعة المائية من تطورات تسهم في زيادة الإنتاجية وزيادة الإقبال على الاستزراع السمكي في الابتكار البحري للأسماك في الدولة.

وذكر بأنه بفضل قيادتنا الحكيمة تمكنت الحكومة في توفير كافة احتياجات المجتمع الإماراتي من الغذاء من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية والاستثمارات في قطاع الزراعة محلياً وإقليمياً بالتنسيق مع الخبرات العالمية، مؤكدا حرص الدائرة على مواكبة ذلك مع القطاع الزراعي بالإمارة ومساهمتها في تطويرها لكافة وسائل الزراعة الحالية مع دعوتها لهم لاستغلال التطور التكنولوجي في تحسين عملية الإنتاج الزراعي في الإمارة.

اهتمام زراعي

من جانبها أكدت مريم المهيري أن القيادة الحكيمة أولت اهتماماً خاصاً بالأمن الغذائي منذ البدايات وما زالت حريصة على توفيره للمجتمع بالإمارات مستعرضة في عرضها لملف الأمن الغذاء المستقبلي مفهوم الأمن الغذائي وتعريفه علمياً.

مشيرة إلى أن دولة الإمارات تشكل الدولة الـ33 من ضمن 113 دولة العالم حول العالم في الحفاظ على الأمن الغذائي مؤكدة اهتمام الحكومة بالزراعة في الماضي منذ البدايات ومواكبتها للتطورات الزراعية الحديثة من خلال تسخير التكنولوجيا في تطوير أساليبها الزراعية لزيادة الإنتاجية للاحتياجات النباتية التي يطلبها المجتمع الإماراتي في الحياة اليومية وعرضت أهم المبادرات التي أطلقتها الحكومة لزيادة الإنتاج الزراعي بالتعاون مع القطاع الخاص المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة في زيادة الإنتاجية.

مشيرة إلى أن ملف الأمن الغذائي تهتم به الحكومة بشكل خاص لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الزراعة من حيث شح المياه ما يؤدي لضعف الإنتاجية والتغير المناخي والابتكار البحري في الزراعة وغيرها من الأساليب المتطورة التي تنتهجها الحكومة لزيادة الإنتاجية الزراعية وتشجيع المزارعين على تخطي كافة التحديات العصرية في إنتاج المزروعات.

اهتمام

ومن جهتها أكدت نورة حميد النعيمي مديرة «مركز عجمان أكس x» حرص الحكومة على الاهتمام بالأمن الغذائي، مشيرة إلى أن تنظيم الدائرة للملتقى جاء متزامناً مع دعوة الحكومة لتفعيل دور المسرعات الحكومية في بحث القضايا التي تخدم المجتمع ومنها الأمن الغذائي.

لافتة بأن الملتقى يهدف تعزيز منظومة الأمن الغذائي وتمكين الشراكات الاستراتيجية على المستوى المحلي بالإمارة والتعرف على متطلبات القطاع الخاص والمستثمرين في قطاع الغذاء والزراعة لتذليل معوقات وعقبات تطوير الأعمال والتعرف على متطلبات تكاملية الأدوار بين الجهات الحكومية بإمارة عجمان لدعم منظومة الأمن الغذائي والخروج بتوصيات وخطط عمل على المستوى المحلي للمساهمة في تحسين بيئة الأعمال والشراكات مع القطاع الخاص لتنمية وتطوير قطاعات الغذاء جميعها.

وعرضت خلال الملتقى تجارب زراعية عبد العزيز الملا وتجربة الزراعة في الحاويات وتجربة بدر بن مبارك والاستزراع البحري وزيادة الإنتاجية في الثروة السمكية.