أكد الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة لـ«البيان» أن اهتمام الجمعية ينصب بالتركيز على فئة الأطفال فهم جيل المستقبل، والهدف منه زيادة الوعي البيئي لديهم بحيث تكون البصمة البيئية والكربونية 70% للأطفال، مبيناً أن الجمعية عملت 15 نادياً بيئياً للأطفال في 15 مدرسة في إمارة أبوظبي، 10 في أبوظبي و5 في منطقة العين، وهذه النوادي تعمل على المسابقات البيئية الإيجابية التي يستفيد منها طلبة المدارس.

وقال إن رسالة جمعية أصدقاء البيئة تطوعية إنسانية، تسعى لحماية البيئة، بمشاركة مجتمعية فاعلة، ورؤيتها سلامة الإنسان تحت شعار «رعاية البيئة واجب وطني ومطلب حضاري».

وأضاف نهدف إلى تعريف الإنسان بالأخطار المحدقة بالبيئة والأساليب الكفيلة للحفاظ عليها، والتعريف بمشكلات بيئة الإمارات العربية المتحدة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، وأيضاً السعي لدى الجهات المختصة من أجل سن القوانين الخاصة بحماية البيئة والمحافظة عليها.

وتابع تعددت نشاطات الجمعية ومنها: الاشتراك والتعاون مع الهيئات العربية والعالمية المهتمة بشؤون البيئة، وإصدار مجلة إلكترونية علمية ثقافية تعنى بالاهتمام بشؤون البيئة وتعبر عن أهداف الجمعية، والاهتمام بإجراء البحوث البيئية وتشجيعها، وتشكيل اللجان المختصة.

وأفاد إبراهيم بأن باب العضوية مفتوح لكل من تنطبق عليه شروط العضوية بأقسامها المختلفة سواء كانت عضوية عاملة (أفراد دولة الإمارات) أو عضوية منتسبة (من غير جنسية الإمارات) أو عضوية متعاونة لمن تقل أعمارهم عن 18 سنة وتزيد على 6 سنوات شريطة الالتزام بنظام الجمعية الأساسي واللوائح الداخلية وبقرارات مجلس الإدارة وأن يدفع الاشتراكات المقررة على العضوية، لافتاً إلى أن عدد الأعضاء وصل إلى نحو 1000 عضو من مختلف الجنسيات في الدولة.

ثقافة بيئية

وأفاد إبراهيم بأن الجمعية تولي اهتماماً في الجانب الثقافي البيئي، حيث عملت مبادرتين في هذا الجانب الأول: إعادة تدوير الورق الذي كان في عام 2008 وفازت الجمعية بأفضل مشروع تنموي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وفي العام الجاري قامت الجمعية بإعادة تدوير الملابس المستعملة الذي يعد مشروعاً تطوعياً إنسانياً الهدف منه زيادة الثقافة البيئية.