قال إبراهيم الجروان، الباحث في علوم الفضاء والفلك، نائب مدير عام مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك: إن الأجواء الدافئة تطغى خلال شهر مارس الجاري والتي قد تتخللها عدة أيام تتقدم معها موجة باردة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة يطلق عليها اسم «برد العجوز»، حيث يروى أنه في أحد الأعوام ومع قدوم الدفء جز الناس صوف خرفانهم إلا عجوز تنبأت بعودة البرد، ولما عادت الأجواء الباردة أهلكت خرفان القوم إلا خرفان العجوز التي تنبأت بالبرد والذي سمي ببرد العجوز وقيل لأنها في عجز الشتاء أي نهايته.
وذكر الجروان أن المعدلات الشهرية لدرجات الحرارة خلال مارس تتراوح بين 16 إلى 29 درجة مئوية، ومعدل الرطوبة 72 بالمئة، فيما تتراوح معدلات كميات الأمطار الهاطلة بين 15-20 مم خلال شهر مارس وتأخذ طابع الأمطار الرعدية في الغالب.
موجة
وذكر أن المنطقة تعرضت خلال الأسبوع الثالث من شهر فبراير المنصرم لموجة دافئة مصاحبة لرياح نشطة أدت إلى إثارة الغبار والأتربة واضطراب في البحر، فيما ارتفعت درجات الحرارة العليا لتتجاوز 32 درجة مئوية على المناطق الساحلية وتتجاوز 35 درجة مئوية في بعض مناطق الداخل الصحراوي ثم تلى هذه الموجة حالة من عدم الاستقرار الجوي الذي تأثرت به المنطقة خلال الأسبوع الأخير من فبراير ومطلع مارس الجاري، موضحاً أن هذه الأجواء الربيعية الدافئة عادة ما تظهر بعد انقضاء در المئة من الدرور حسب التقويم البحري التراثي.
وأوضح أن «يولات العشور» تبدأ في العشر والعشرين والثلاثين والتي تكون خلال شهر مارس، وهي تقلبات جوية متفاوتة بين حرارة وبرودة ومطر وغبار وجفاف ورطوبة، مشيراً إلى انه في مرحلة الانتقال الفصلي من الموسم البارد إلى الموسم الحار تنشط مع الاضطرابات الجوية الربيعية والتغيرات في درجة الحرارة والغبار بعض الأمراض الموسمية المرتبطة بهم مثل تهيج العين والرمد كما ينتشر غبير النخل.
