أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مرسوماً أميرياً بشأن إنشاء وتنظيم مجمع القرآن الكريم في إمارة الشارقة.
ونص المرسوم الأميري - رقم 22 لسنة 2018 - على أن ينشأ بموجبه مجمع للقرآن الكريم في الإمارة يسمى «مجمع القرآن الكريم بالشارقة» يتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالأهلية القانونية الكاملة لتحقيق أهدافه ويكون له الاستقلال المالي والإداري ويكون المقر الرئيس للمجمع في مدينة الشارقة ويجوز بقرار من سمو الحاكم إنشاء فروع له في باقي مدن ومناطق الإمارة أو خارجها.
وبموجب المرسوم، يهدف المجمع إلى تحقيق ما يلي.. العناية بالقرآن الكريم بكل أشكاله المخطوطة والمطبوعة والمسموعة والرقمية ودعم أبحاث ودراسات القرآن الكريم وعلومه وتنمية وتطوير مهارات المهتمين والعاملين في الشأن القرآني ودعم المشاريع القرآنية داخل دولة الإمارات وخارجها.
ويكون للمجمع في سبيل تحقيق أهدافه ممارسة الاختصاصات الآتية: جمع مخطوطات القرآن الكريم وعرضها وجمع المواد القرآنية الصوتية ومعالجتها وعرضها ودعم ونشر الدراسات والبحوث المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه وتنظيم المسابقات الدولية للقرآن الكريم في الإمارة بالتنسيق مع الجهات المختصة وتنظيم الأنشطة والمؤتمرات العلمية المتخصصة في مجال القرآن الكريم وعلومه والتعاون مع الجهات المختصة في القرآن الكريم وعلومه على المستوى المحلى والدولي.
كما تتضمن اختصاصاته دعم وتأهيل معلمي القرآن الكريم في الدول الأجنبية وتفعيل دور المقارئ الإلكترونية ودعم وسائل تعليم القرآن الكريم عن بعد وإبرام العقود والاتفاقيات ومذكرات التفاهم والشراكات بعد اعتمادها من المجلس إضافة إلى أي اختصاصات أخرى يكلف بها المجمع من قبل الحاكم.
إعداد الكفاءات
كما أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مرسوماً أميرياً بشأن إعادة تنظيم منتدى الشارقة للتطوير «تطوير».
ونص المرسوم الأميري - رقم 21 لسنة 2018م - على أن تنشأ بموجبه في الإمارة مؤسسة تسمى «مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات» وتعرف بالشارقة لتطوير القدرات «تطوير» وتتمتع بالشخصية الاعتبارية وتتبع مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في الإمارة وتعمل تحت إشرافها وتحل محل منتدى الشارقة للتطوير «تطوير» على أن يكون مقر المؤسسة الرئيس في مدينة الشارقة ويجوز لها أن تنشئ فروعاً أو مكاتب أخرى في باقي مدن ومناطق الإمارة. ونص المرسوم على أن يعتمد مسمى «الشارقة لتطوير القدرات» باللغة الإنجليزية كالآتي:Sharjah For Capability Development.
وتهدف المؤسسة إلى تحقيق ما يلي: تطوير مهارات وقدرات الشباب الوظيفية والتحصيلية والإبداعية والتقنية والفنية لمواكبة التطور السريع وتوسيع دائرة تأثيرها لتشمل كل المؤسسات المجتمعية والقطاعات الحيوية المختلفة مثل التعليم، الصحة، الرياضة، الصناعة والاقتصاد وغيرها، إضافة إلى تأهيل القيادات الشابة من المواطنين وإحداث نقلة نوعية في بناء القدرات وإعداد الكفاءات والقيادات.
