أظهرت أحدث الإحصائيات الصادرة من القيادة العامة لشرطة دبي انخفاض مؤشر الجرائم المقلقة في إمارة دبي خلال 5 سنوات الأخيرة بـ38% ووصولها إلى مستويات متقدمة عالمياً جعلت دبي في صدارة قائمة المدن الآمنة عالمياً.
وقال اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي لـ«البيان»: إن الإحصائيات أظهرت انخفاض جرائم السرقة بشكل كبير وسجلت عام 2013 معدل 22 جريمة لكل مئة ألف نسمة من السكان، فيما سجلت عام 2014 نسبة 19.4 .
فيما انخفضت في العام الذي يليه إلى 18.2 وبلغت عام 2016، 13.7 فيما انخفضت العام الماضي إلى 12.6 ومن المقرر أن تنخفض النسبة بشكل كبير العام المقبل وفق استراتيجية شرطة دبي خاصة بعد اعتماد خطة لاستشراف المستقبل وتطبيق الذكاء الاصطناعي في الحد من الجريمة والتنبؤ بوقوعها إضافة إلى انخفاض الأماكن الساخنة في كافة مناطق دبي.
جرائم القتل
ولفت اللواء المنصوري أن الإحصائيات أشارت إلى أن جرائم القتل العمد انخفضت من 0.5 عام 2016 إلى 0.3 العام الماضي لكل مئة ألف نسمة من السكان فيما سجلت جرائم الاعتداء البليغ منذ 5 سنوات 2.2 جريمة وانخفضت بنهاية العام الماضي إلى 1.2.
وشهدت جرائم الاغتصاب تراجعاً منذ عام 2013 مسجلة وقتها 0.3 إلى 0.2 بنهاية عام 2017، وسجلت جرائم السرقة (السلب والنهب) 3.8 عام 2013، فيما انخفضت النسبة إلى 2.1 بنهاية العام الماضي، وسجلت جرائم الخطف 0.2 عام 2013 وانخفضت إلى 0.1 العام الماضي والتي تعتبر من النسب المتدنية عالمياً.
وسجلت جرائم السرقة من المركبات وسرقة المركبات 3.8 لكلم 100 ألف نسمة من السكان عام 2013 وانخفضت إلى 1.7 العام الماضي وتمت استعادة كافة السيارات التي أبلغ عنها وهناك سيارات تم استردادها بعد إخراجها من الدولة إلى إحدى الدول المجاورة بالتعاون مع السلطات المختصة هناك.
انخفاض المخدرات
وأشار اللواء المنصوري إلى أن المخدرات حققت انخفاضاً خلال 5 سنوات الأخيرة ووصلت النسبة من 15 لكل 100 ألف نسمة من السكان إلى 14.3 العام الماضي، فيما سجلت جرائم الاتجار بالبشر أدنى النسب عالمياً مسجلة انخفاضاً من 0.2 إلى 0.1 خلال 5 سنوات.
لافتاً إلى أن شرطة دبي من أوائل الأجهزة الأمنية في الدولة التي أنشأت قسماً خاصاً بالحد من الجريمة، كما تم تكوين عدة فرق أمنية في كافة مراكز الشرطة لمتابعة المناطق الساخنة والثغرات الأمنية والعمل على مخاطبة الجهات المختصة بخصوصها مثل البيوت المهجورة والسيارات المهملة والكابلات الكهربائية المتروكة وغيرها من الثغرات التي يتم إغلاقها في كافة مناطق دبي.
استشراف
وأكد اللواء المنصوري أن الجهات الأمنية في إمارة دبي تعمل وفق استراتيجية لاستشراف المستقبل وجعل إمارة دبي الآمن عالمياً وفق المؤشرات المعتمدة منها الشعور بالأمن وتغيير الصورة النمطية لرجل الشرطة إضافة إلى زيادة التوعية الأمنية على اختلاف مستوياتها وأشكالها وإشراك الجمهور في منع ارتكاب الجرائم وسرعة التواصل مع الأجهزة الأمنية، وهو ما جعل سمعة إمارة دبي محط إعجاب العالم وجعل منها أفضل أماكن العيش والعمل والإقامة وفق تقارير المنظمات العالمية.
ونوه مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي بأنه على الرغم من التوسع العمراني في الإمارة إلى أن الجهات الأمنية تعمل بشكل استباقي، إضافة إلى الاهتمام بالمستجدات العالمية في مجال الجرائم عابرة للقارات مثل المخدرات والجرائم الإلكترونية، لافتاً إلى أن التشريعات القانونية في الدولة من الأقوى عالمياً ورادعة لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن.

