تُنظّم جامعة نيويورك أبوظبي اليوم مؤتمراً للزمالة البحثية الذي يستمر حتى 8 مارس الجاري، وذلك بموجب اتفاقية إنشاء برنامج الزمالة البحثية بين الجامعة، الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في أبوظبي ونادي صقاري الإمارات التي تمّ توقيعها عام 2017.

ويأتي هذا البرنامج ضمن الجهود المستمرة التي دأب نادي صقاري الإمارات على تنظيمها ودعمها في إطار أهداف النادي الأساسية التي ترتكز على الارتقاء بالصقارة، والمحافظة على هذا التراث الأصيل، باعتباره إرثاً تاريخياً بكل خصائصه ومميزاته.

وحول الاتفاقية أكد ماجد المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات: أن اتفاقية إنشاء برنامج الزمالة البحثية بين جامعة نيويورك أبوظبي بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى تهدف إلى فتح أفق التعاون البحثي والعلمي للتصوير العالمي للصقارة، وأيضاً لدراسة وبحث تلك العلاقة بين الإنسان والجوارح، والتي تمتد منذ أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد .

ويناقش هذا المؤتمر، الذي يشهد مشاركة كوكبة مُتميّزة من المتحدثين والخبراء، تصوّر الجوارح والصقّارة من العصور القديمة الأثرية والفن الأصغر سناً، كما ستتم مناقشة صور الطيور منذ وقت مبكر، وكذلك الكهف والفن الصخري في محاضرات البروفيسور آردينبات أولامبايار (منغوليا) والدكتورة ماريا لازاريش غونزاليس (إسبانيا).

والجدير بالذكر أن الجامعة مُهتمّة بإنشاء برنامج للزمالة البحثية يتمّ تخصيصه لدراسة التاريخ والتراث الثقافي المتعلق بالصيد بالصقور (الصقّارة)، بالإضافة إلى الدور المركزي الذي لعبه العالم العربي (ولا يزال يلعبه) في الحفاظ على تقاليد الصقّارة ونشرها وإحيائها (البرنامج). وسيتم إنشاء هذا البرنامج من خلال معهد الأبحاث التابع لجامعة نيويورك أبوظبي.

هذا و«سيكون البرنامج لمدة سنتين، ويتضمن التنظيم والإعداد لتأليف مطبوعة عالمية بعنوان «التصوير العالمي للصقارة، من نحو 3000 سنة قبل الميلاد وحتى العصر الحالي»، ويتضمن هذا المؤلف «الكتاب» نحو 50/‏‏ 60 مقالاً يكتبه خبراء دوليون .