احتفلت إدارة البيئة في بلدية دبي بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة لعام 2018 من خلال إلهام وتحفيز نحو 1000 طالب من 15 جهة تعليمية مختلفة في فبراير الماضي، حيث تم إشراكهم في محاضرات تفاعلية وزيارات ميدانية إلى محمية رأس الخور للحياة الفطرية.

وشعار هذا العام هو «الأراضي الرطبة من أجل مستقبل حضري مستدام» والذي يسلط الضوء على دور الأراضي الرطبة الحضرية لمستقبل مستدام، وجاء الشعار متناغماً مع استضافة دولة الإمارات لأعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر «دول الأطراف لاتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية –رامسار» برعاية البلدية.

رؤية

وقالت المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة: «إن التنمية المستدامة هي رؤية البلدية لأنها تمكن سكان الإمارة من عيش حياة سعيدة وصحية، والأراضي الرطبة الحضرية مثل محمية رأس الخور للحياة الفطرية تجعل المدن صالحة للعيش من خلال توفير فوائد لا حصر لها للمجتمع، وصارت جزءاً لا يتجزأ من ثقافتنا وتراثنا، واستمرار وجود الأراضي الرطبة أمر مهم للإنسانية بقدر ما هو الحال بالنسبة للحياة البرية والبيئة».

كما ذكرت أن بلدية دبي سعيدة برعاية مؤتمر الأطراف الثالث عشر واستضافة ممثلين من 169 دولة مشاركة في شهر أكتوبر 2018.

وقام قسم حماية الموارد الطبيعية بإدارة البيئة بالبلدية باتباع نهج توعوي مكثف خلال الفترة من 2 إلى 28 فبراير لتعليم وتثقيف الشباب حول دور الأراضي الرطبة الحضرية في جعل المدن صالحة للعيش، والذي تهدف له كل المستويات في المدارس الابتدائية والثانوية والعديد من الجامعات، وبلغ عدد الجهات المشاركة 15 مدرسة وتضمنت جامعتي زايد والغرير.

وتعتبر الأراضي الرطبة الحضرية مثل محمية رأس الخور للحياة الفطرية جزءاً مهماً من البيئة الطبيعية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تخدم أغراضاً عديدة منها: توفير المياه النظيفة، وتنظيم المناخ، والحماية من العواصف، مصدر للدخل وغيرها الكثير، وتشكل مشاركة الشباب في حماية الأراضي الرطبة مفتاحاً واعداً للحفاظ على سلامة الأراضي الرطبة.

اهتمام

وأشارت عائشة المر المهيري رئيس قسم حماية الموارد الطبيعية في البلدية، إلى أن إدارة البيئة بإكمالها 15 عاماً من الاحتفالات شهدت مستوى هائلاً من اهتمام الشباب بشأن حماية الأراضي الرطبة، حيث إننا نشهد كل عام عدداً كبيراً من الطلاب الذين يتعاونون معاً ويشاركون في المناسبات البيئية التي تنظمها البلدية، ونحن نفخر بشبابنا لمبادراتهم في الحفاظ على البيئة والترويج لطبيعة دبي والحياة البرية، ونأمل من خلال إشراكهم في مثل هذه المناسبات المهمة أن نفهم أكثر عن تصور شبابنا عن الأراضي الرطبة، وكذلك خلق مستقبل حضري مستدام معاً.