طالب عدد من الخبراء بضرورة وجود ضوابط أخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب.
وقالت الدكتورة رانيا القليوبي الرئيس التنفيذي لشركة افكتيفا، خلال حلقة نقاشية بعنوان الذكاء الاصطناعي –صديقنا فائق الذكاء - ضمن فعاليات اليوم الختامي لملتقى أبوظبي للأفكار، الذي استضافته جامعة نيويورك أبوظبي، إن الذكاء الاصطناعي سوف يمثل نقلة كبيرة جداً بالنسبة للبشرية، خاصة عندما يتفاعل مع العواطف والمشاعر.
ولفتت إلى ضرورة وجود ضوابط أخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي خاصة في مجال الطب لما لذلك من أهمية في الحفاظ على سرية المعلومات وآلية مشاركتها. وأضافت: إن خصوصية المريض هامة سواء قام بعلاجه آلة ذكاء اصطناعي أم طبيب بشري.
وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يكون له تأثير كبير في العلاقات الإنسانية، والتواصل بين البشر وهو ما يحتاج إلى نوع من الضبط والإدارة.
وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي سوف يتفاعل مع العواطف والمشاعر، مؤكدة أن 55 % من التواصل بين الناس يتم عبر الوجه، و38% عبر نبرة الصوت. قالت: على المجتمع التركيز على الجانب الإيجابي من التكنولوجيا، كما يجب السعي للتنوع بدافع أخلاقي، لأنه كلما تم تزويد الآلات بمدخلات جيدة كان المردود الإيجابي أفضل.
وتحدث الدكتور هيو مونتغمري أستاذ طب العناية المركزة في كلية لندن الجامعية، عن التحديات الكثيرة التي تواجه الأطباء حول العالم ومن أهمها نقص الكوادر الطبية، لافتاً إلى تأثير على جودة التشخيص في ظل ارتفاع معدلات الكثافة السكانية.
وأضاف أن دقة تشخيص الأمراض تقل عن 6 % في الحالات الصعبة، فيما تصل إلى 55% في الحالات العادية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يلعب دوراً كبيراً في رفع معدلات التشخيص الجيد وإيجاد العلاج المناسب.
مرض السرطان
وفي جلسة حول مرض السرطان أكد الخبراء المشاركون إمكانية تخفيض حالات الوفاة الناتجة عن مرض السرطان بنسبة 50 % خلال السنوات العشرة المقبلة. كما أكدوا وجود تقدم هائل لوضع حد لمرض السرطان، ووجود تجارب جديدة في عیادة كلیفلاند كلینیك أبوظبي، تشكل جزءاً من السعي لمكافحة المرض.
