تشارك مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في معرض ديهاد 2018 للإغاثة والتطوير، وستعرض المؤسسة أبرز المستجدات حول برنامج «سلمى»، الذي تنظمه المؤسسة منذ 2014، بهدف إغاثة المحتاجين والمتضررين حول العالم.

وتمكن برنامج سلمى خلال الأعوام الـ 4 الماضية، من استقطاب تبرعات وتحقيق إيرادات بلغت قيمتها الإجمالية 13 ملايين درهم، كما نجح في تقديم نحو 900 ألف وجبة غذائية جاهزة للأكل، إضافة إلى توزيع 50 طناً من اللحوم على ضحايا الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية حول العالم.

وقال علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: «إن نجاح برنامج «سلمى» في استقطاب مزيد من المتبرعين، يعكس الثقة العالية بهذا البرنامج وأهدافه السامية، ويبرهن على مدى الوعي الذي بلغه المجتمع الإماراتي في مجال العمل الإنساني والإغاثي».

ونوّه المطوع، بضرورة الاستفادة من التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، من أجل نشر الوعي حول مبادرات الإغاثة والمخاطر المحدقة بمجتمعات وشعوب مختلفة على امتداد خريطة العالم، ووضع خطط استباقية، وآليات مبتكرة، ليس فقط لتلبية متطلبات المنكوبين في وقت قياسي، بل أيضاً لتقليص حجم المخاطر، واستباق الكوارث قدر المستطاع. وأضاف المطوع: «إن مشاركتنا في معرض «ديهاد»، تمنحنا فرصة التواصل مع مؤسسات مختلفة، تعنى بالعمل الإنساني، ما يتيح تبادل التجارب والخبرات في مجال العمل الإغاثي».