نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية ورشة عمل حول دبلوماسية القرن الواحد والعشرين في الذكاء العاطفي المنعقدة في مركز الشباب بدبي، وذلك ضمن جهود المركز لاستقطاب أفضل الخبراء المحليين والعالميين لتقديم المحتوى الهادف للشباب الإماراتي من خلال مجموعة من ورش العمل والمحاضرات والبرامج التدريبية على مدار العام. وتضمنت الورشة التي قدمها المستشاران توم فليتشر وهيام فارينجتون، في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، مقدمة حول كيف يمكن أن نزدهر في القرن الواحد والعشرين كأفراد، أو كأعمال، أو كبلدان، وما هي المهارات التي نحتاجها، وهل الذكاء العاطفي جزء من حزمة المهارات هذه.

كما تطرقت الورشة لعرض أهم التحديات المستقبلية التي تحفز الفضول والإبداع والشجاعة، إلى جانب السبل لضمان مواصلة الدور الذي بإمكاننا أن نلعبه في دعم تثقيف الأجيال القادمة ليكونوا مواطنين عالميين فاعلين، وليكونوا سفراء وممثلين لدولة الإمارات.

ذكاء عاطفي

وبهذه المناسبة قال برناردينو ليون، رئيس أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «أثبتت الأبحاث أن للذكاء العاطفي أهمية بالغة تضاهي أهمية كافة المهارات العملية التقليدية بل قد تكون أكثر أهمية، ويلعب الذكاء العاطفي دوراً محورياً في دعم تحقيق نتائج مربحة في كافة المفاوضات، ويساهم في بناء وتعزيز الثقة عند التعامل مع الأفراد والشركات والحكومات، مهما اختلفت ثقافاتها، كما يعزز الذكاء العاطفي قدرة الأفراد على التأقلم والانفتاح للعالم واستكشاف جميع الخيارات المتاحة في الأعمال التجارية الدولية والعلاقات الدولية، والأهم من ذلك، في الحياة اليومية.

وأكد ليون «في عالم دخل حقبة العولمة، لا تنحصر أهمية الذكاء العاطفي على الدبلوماسيين فحسب، بل تشمل كل من يرغب في تحقيق النجاح في هذا العالم المتغير».

منصة عالمية

من جانبها قالت سكينة بن بيهي، مسؤولة البرامج والفعاليات في مركز الشباب بدبي: إن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية منصة عالمية لتقديم محتوى علمي متميز في الدبلوماسية، من خلال مجموعة مميزة من الخبراء والمسؤولين الدبلوماسيين، ونسعى في مركز الشباب، إلى نقل المعرفة في هذا المجال للشباب من خلال استضافة أبرز المحاضرين في الأكاديمية لتقديم جلسات حوارية وورش عمل ومحاضرات في مجال الدبلوماسية.

وأكدت بن بيهي أن التعاون بين مركز الشباب وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية سيثمر عن تعزيز المعرفة الدبلوماسية للشباب من خلال الفعاليات التدريبية على مدار العام، بالإضافة لاستضافة الشباب المهتمين بإجراء وتقديم البحوث والدراسات في ذات المجال، وخلق مجتمع شبابي مهتم بعلوم السياسة والدبلوماسية.