واصل أمس مهرجان الرماية السنوي السادس 2018 الذي تنظمه قيادة الوحدات المساندة بمنطقة الريف على طريق أبوظبي - دبي، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فعالياته في يومه الثاني وسط إقبال جماهيري كبير ومشاركة واسعة من قبل المواطنين، رجالاً ونساء، على الرغم من الأجواء الممطرة وحالة عدم الاستقرار الجوي.

وبدأت الفعاليات أمس بالسلام الوطني أعقبه عرض شيق للخيول، وبدأت المسابقات برماية المدفع ورماية إسقاط الصحون، تلتها عروض عسكرية للفرقة الحربية ومسابقات تراثية وأمسيات شعرية وجوائز.
وتشارك وحدات القوات المسلحة وخلال أيام المهرجان بعرض أحدث المعدات والأسلحة البرية والبحرية والجوية، كما يشتمل المهرجان على عروض عسكرية وقرية تراثية تعبر عن حضارة وتاريخ وبيئة الإمارات لتعرف الزائر على غنى وثراء التراث العربي النادر في دولة الإمارات.
فخر
وتجري مسابقات الرماية هذا العام على البندقية فردي (رجال)، والبندقية (التراثية) فردي (رجال)، والبندقية (السكتون) فردي (رجال)، والمسدس فردي (رجال)،، والبندقية (سكتون) فردي (نساء) والمسدس فردي (نساء)، والبندقية (السكتون) فردي (أولاد) والبندقية (سكتون) فردي (بنات)، ومسابقة اسقاط الصحون بندقية (فرق) رجال، ومسابقة إسقاط الأطباق (الشوزن) مشترك.
وأعرب الرماة المشاركون في فعاليات ومنافسات المسابقات عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة في هذا الحدث السنوي الكبير الذي تشرف عليه قيادة الوحدات المساندة بالقوات المسلحة، مؤكدين أن المهرجان أتاح لهم فرصة للتنافس وممارسة رياضة الأجداد ومنصة رسمية تحت إشراف مختصين ومؤهلين في الرماية للتنافس في المسابقات المختلفة وإظهار قدراتهم ومهاراتهم في الرماية.
ويحمل المهرجان هذا العام شعار «عام زايد» تخليداً لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمناسبة مرور مائة سنة على ميلاده، ويركز المهرجان في دورته السادسة على ترسيخ المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة التي أرساها مؤسس الدولة.
ويضم مهرجان «عام زايد» عدة فعاليات مصاحبة لمهرجان الرماية، حيث ينقسم إلى قسمين، عسكري ومدني، فالقسم العسكري للمعرض يتيح للجمهور التعرف على الوحدات العسكرية التي تتشكل منها القوات المسلحة وشركات التصنيع العسكري الوطنية التي تعد مفخرة للدولة وشعب الإمارات.
أما بالنسبة إلى القسم المدني فيتمثل في مشاركة المؤسسات والشركات التي تختص بمعدات الصيد والرماية وتوابعها في هذا التخصص، والقرية التراثية حيث يتم من خلالها عرض المنتجات الجبلية الصحراوية والبحرية المتعلقة بتراث دولة الإمارات.
ويعد مهرجان الرماية السنوي من أهم المهرجانات الرائدة في الدولة، ويحظى باهتمام ودعم من القيادة الرشيدة بهدف تنمية مهارات أبناء الوطن في الرماية الفردية والجماعية وترسيخ حب الوطن والدفاع عنه وتعزيز التلاحم والترابط بين مختلف فئات المجتمع من عسكريين ومدنيين وطلاب المدارس ذكورا وإناثا.
بالإضافة إلى أندية الرماية بالدولة وقد أصبح هذا الحدث السنوي جزءاً هاماً من صور التفاعل الاجتماعي في الدولة بهدف إلى زيادة أصر التواصل بين القوات المسلحة والمجتمع مع تعزيز روح الهوية الوطنية وإذكاء روح المنافسة الشريفة والعمل الجماعي بين أبناء الإمارات وزيادة قدراتهم ومهارتهم في رياضة الرماية المختلفة تضامنا وسيرا مع جهود الدولة في إيصال هذه الرياضة إلى العالمية.
تطور
وأصبح مهرجان الرماية في تطور دائم وملموس عاما بعد عام، ليصبح إحدى أهم منافسات الرماية في الدولة بزيارات متعددة من أصحاب السمو الشيوخ وأولياء العهود وكبار الزوار وزيادة أعداد الزوار للمهرجان، وكذلك زيادة في عدد الشركات الراعية والعارضة، بالإضافة إلى تنوع مشاركاته من مختلف فئات المجتمع من العسكريين والمدنيين الذكور والإناث وأندية الرماية وطلاب المدارس بالدولة.
