أكد تربويون وأكاديميون أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة دعم المكتبات المدرسية بمليون كتاب، من شأنها أن تنهض بعقول الطلبة ومخزونهم المعرفي وتعزز تنافسية الإمارات المعرفية.

وقال المهندس عبد الرحمن الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، إن مبادرة دعم المكتبات المدرسية بمليون كتاب تضمن بقاء طلبتنا ضمن دائرة التنافسية والريادة المعرفية، لكون المبادرة تعد وعاءً جامعاً لكل ما هو قيم من المعارف التي ستنهض بعقول طلبتنا، وتدفعهم إلى البحث والاستقصاء والتعلم، وهي جميعاً ركن أساسي في تطور حصيلتهم ومخزونهم المعرفي.
جودة
ومن جهته، قال مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تترجم تطلعات القيادة الرشيدة إلى جعل البحث والتقصي سمةً للطلبة.
وهي بالتالي تصبح مدخلاً مهماً لتحسين جودة التعليم والمخرجات التعليمية، وإكساب الطلبة مهارات وعلوم ومعارف جديدة، وتوفير قاعدة معرفية ذهبية تسهّل الحركة التنويرية وتبادل نطاقات واسعة من المعرفة بين شعوب وبلداننا العربية.
ومن جانبها، قالت الدكتورة آمنة الضحاك، الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة، بالتعاون مع الهيئات الثقافية والجهات ذات العلاقة لإثراء مبادرات شهر القراءة، تعمل على ترسيخ القراءة، لتصبح أسلوب حياة في المجتمع المدرسي، وتأصيل المفاهيم الداعمة التي توثق صلة الطالب بالقراءة، مشيرةً إلى أن القراءة تمهّد الطريق أمام الطالب نحو التعلم المستمر والتجدد في معارفه وطرق الوصول إليها.
وقال الدكتور محمد عبد الرحمن، مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي: «إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مجال القراءة والمعرفة، تؤسس لتاريخ جديد لدولة الإمارات العربية المتحدة».
تثقيف
وقال الدكتور عبد الغفار الهاوي، رئيس مركز المحاكاة المتقدمة في مجال الرعاية الصحية بجامعة الخليج الطبية في عجمان، إن الإمارات تعمل جاهدة من أجل ترسيخ أهمية القراءة، وتعزيز دورها الكبير لتربية جيل مثقف يحمل راية العلم ومنارة الثقافة في كل مكان.
ورأى جاسم فايز، مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي، أنه لا بد من تفعيل دور المكتبات في المدارس بعد تلك المبادرة الكريمة، برفدها وتزويدها بالكتب المفيدة في مختلف المجالات والتخصصات، حتى يستفيد منها أبناؤنا الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، خاصة بعد ما انصرف كثير من أبنائنا عن المطالعة وقراءة الكتب، وأصبحوا ينغمسون في وسائل التواصل الاجتماعي التي أضعفت القراءة والكتابة لديهم.
تفاعل
وقال الدكتور خالد هنيدي، عميد كلية الاتصال الجماهيري في جامعة الفلاح، إن مبادرات القيادة تصب في مصلحة وخير المواطن العربي والإماراتي، لافتاً إلى أن القراءة واحدة من أهم المبادرات التي تسعى إلى تغيير كثير من المفاهيم المغلوطة عن الفرد العربي.
ووصف الدكتور سعيد ناصف، رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة عجمان، المبادرة بالمباركة، وأنها دليل واضح على مدى أهمية القراءة، وبخاصة بالنسبة إلى الأجيال الشابة من طلبة المدارس، وذلك لما للقراءة من أهمية كبيرة في تنمية الوعي الثقافي والفكري لهؤلاء التلاميذ.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد العموش، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الشارقة، أن المعرفة تمثل القوة الاستراتيجية لدولة الإمارات، والمبادرة رائدة، لكونها تشجع على العلم، وهو الطريق الذي سيأخذ الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة، باعتباره من مسرعات التنمية في الدولة.
