أكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، أن الوزارة ستواصل تطبيق أجندة الأيام المفتوحة للتوظيف، نظراً لأثرها الكبير في تسريع توظيف المواطنين بالقطاعات المستهدفة. والتقى معالي ناصر الهاملي، خلال زيارته موقع يومي التوظيف المفتوحين في فندق نوفتيل الفجيرة، المواطنين والمواطنات الباحثين عن العمل، ومسؤولي الشركات التي عرضت وظائفها.

وكانت وزارة الموارد البشرية والتوطين، اختتمت يومي التوظيف المفتوحين بالإمارة، وسط حضور لافت من المواطنين ذوي الخبرة وخريجي الجامعات والثانوية، الذين تجاوز عددهم الـ 1700، بمشاركة 18 مؤسسة مختلفة من القطاع الخاص، حيث أجريت للمتقدمين، العديد مقابلات العمل من الشركات العاملة في قطاعات النقل والطيران والاتصالات والتكنولوجيا والتطوير العقاري، المقابلات الوظيفية، وطرحت حوالي 240 فرصة عمل.

تفاعل

ومن المقرر أن تعلن وزارة الموارد البشرية والتوطين، نتائج اليومين المفتوحين في الفجيرة خلال الأسبوع المقبل.

وأشاد معالي الوزير الهاملي، بتفاعل الباحثين عن العمل مع اليومين المفتوحين، الأمر الذي يؤكد حرصهم وجديتهم في البحث عن الوظيفة، مثمناً تفاعل الشركات مع الخطط والاستراتيجيات الرامية إلى تسريع التوطين.

وقال معاليه: «إن تنظيم اليومين المفتوحين في الفجيرة، يأتي ضمن أجندة عمل الوزارة لتطبيق منهجيتها الجديدة في التعامل مع ملف التوطين، والتي ترتكز على 3 محاور، تتمثل في بناء شراكات مع الجهات المختلفة لتسريع عملية التوطين والتركيز على التوطين النوعي في قطاعات ووظائف مستهدفة، إضافة إلى تحفيز المؤسسات على التوطين، وتشجيع المواطنين على الدخول والاستمرار في العمل بالقطاعات والوظائف المستهدفة».

ومن جانبه، أشار الدكتور عمر النعيمي وكيل المساعد للاتصال والعلاقات الدولية بوزارة الموارد البشرية والتوطين، إلى أن مراحل التوظيف، تضمنت تسجيل الباحثين عن عمل فور وصولهم، من خلال نظام ذكي، أتاح لطالب الوظيفة اختيار 3 فرص عمل من الشواغر المطروحة، ومن ثم، بدأت مرحلة الإرشاد المهني، التي استهدفت توعية الباحث، والتأكد من جاهزيته للمقابلة، ثم تلتها مرحلة التدريب على مهارات إجراء المقابلة الوظيفية.

وأوضح أن هدف الوزارة، هو تعزيز مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، وتشجيعهم على الانخراط والعمل فيه، حيث أولت الوزارة أهمية كبرى لخلق فرص وظيفية للمواطنين، وتوفير ما يلزم من برامج الإرشاد والتوجيه المهني، والتدريب والتطوير، تجسيداً للرؤية الاستراتيجية لحكومة الإمارات، الرامية إلى رفع معدلات توطين الوظائف.

ومن جهتهم، أكد عدد من الباحثين عن العمل، سهولة إجراء المقابلات الوظيفية خلال اليومين المفتوحين، معربين عن أملهم بأن تتوج تلك المقابلات بحصولهم على الوظيفية، خصوصاً أن بعضهم أبرم عقود التوظيف، بينما تلقى آخرون عروضاً للعمل وموافقات مبدئية لشغل الوظيفة.

سلاسة

توافد المتقدمون خلال ساعات الصباح الأولى حتى المساء وتم إجراء المقابلات الشخصية وفق عملية منظمة جداً، وجد فيها الباحث عن العمل، سرعة ودقة وارتياحاً، وذلك وفق نظام توزيع لأرقام متسلسلة لإجراء المقابلات الشخصية، بشكل سلس.