كشف أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أن 16 جهة حكومية في دبي شاركت في فئة «دبي الخير» التي يتم تقييمها حالياً وسيتم تكريم الفائزين بجوائز البرنامج خلال أبريل المقبل، لافتاً إلى أن معايير هذه الفئة تتضمن بيئة العمل التطوعي واستراتيجية العمل التطوعي والخيري واستدامة العمل الخيري والتطوعي والإنساني والحضاري.
إضافة إلى نتائج العمل الخيري وجزء منها المحافظة على الهوية الوطنية لأنها جزء من التزامنا الحضاري تجاه عاداتنا وتقاليدنا وإرثنا الإنساني والخيري، لمسنا التزاماً كبيراً بمتطلبات دبي الخير.
جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش ندوة نظمها البرنامج أمس بعنوان «التميز في صنع الخير» في فندق أبراج الإمارات بحضور عبد الله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، و أحمد عبد الكريم جلفار المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي، والدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، ونخبة من المعنيين والمهتمين وحوالي 400 موظف ومسؤول من حكومة دبي.
وألقى أحمد عبد الكريم جلفار، كلمة رئيسية خلال افتتاح الندوة قال فيها: «العمل الخيري فكر رسخه الأب المؤسس زايد ومنهج سارت عليه دولة الإمارات، برعاية مباشرة من ولاة الخير حكام الإمارات حفظهم الله، ونهج يجسد ثقافة الخير والتلاحم المجتمعي الضاربة في جذور دولة الإمارات، والتي لطالما كانت تعبر عن وجه الإمارات المشرق وصورتها الحضارية أمام العالم بأسره».
من جانبه ألقى الدكتور أحمد النصيرات كلمة رحّب فيها بالمشاركين وأشار فيها إلى أهمية هذه الندوة في تعزيز قيم الخير ونشر ثقافة العمل الإنساني، ليس في الجهات الحكومية فحسب، وإنما في المجتمع ككل، وقال:«ليس جديداً على دولة الإمارات العربية المتحدة أن تكون سباقة في صناعة الخير وتقديم المساعدة الإنسانية لكلّ من يحتاجها، على امتداد العالم.
ولأنّ صناعة الخير باتت سلوكاً ومنهج حياة لدى الإماراتيين قادةً وشعباً، فإنّنا نسعى إلى تحقيق التميز في صناعة الخير، وتقديمه بأساليب إبداعية ترسّخ التكامل الاجتماعي، وتعزّز القيم الإنسانية، وتجسّد مفاهيم التكافل والترابط وتسهم في تقوية البنيان الاجتماعي، تجسيداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»طيّب الله ثراه«الذي جعل عمل الخير عنواناً وشعاراً لمسيرة دولة الإمارات».