لم تمنعه الإعاقة من العطاء والإبحار في عالم الإبداع بكل ضروبه وألوانه، لم يستسلم للإعاقة التي لازمته منذ 11 عاماً عندما أصيب بمرض الضمور العضلي، الذي وقف الأطباء حائرين في أسبابه لأنه يعد مرضاً عضالاً لا دواء له، فمارس أعماله وهواياته بشكل طبيعي -خاصة- فن النحت على الزجاج بمختلف أنواع الخطوط العربية التي أجادها وأبدع فيها، وهذا ديدن ذوي الهمم لديهم من العزيمة والإصرار.
حسام الدين أبا يزيد من مواليد العام 1987، متزوج وله طفل عمره 4 سنوات درس تقنية حاسوب، ثم انقطع عن الدراسة وبدأ يمارس الأعمال الحرة بعد إصابته بالمرض، بلا يأس، وبحكم موهبته في إجادة فنون الخط العربي عمل على النحت على الزجاج بمختلف أشكاله، بلغات متعددة، منها العربية والانجليزية والاسبانية والصينية والأندونيسية والسواحلية، والعمل في مجال التصميم الغرافيكي وإخراج الكتب والمجلات.
يعتبر حسام فن النحت اليدوي على الزجاج أحد الفنون الرائعة التي تستحق الإعجاب، إذ يحتاج العمل إلى القطعة الفنية الواحدة فترة طويلة من العمل الشاق، الذي يحتاج إلى الصبر والتدريب الجيد ليضمن تحقيق نتائج مميزة وبالطبع يفوق الحفر على الزجاج أعمال التلوين صعوبة. حسام يمتلك موهبة الخط منذ الصغر، مرجعاً تطوير موهبته إلى خاله الذي اكتشفه منذ الصغر، فلاحظ انه يكتب الحروف العربية بصورة جيدة، ما دفعه إلى تقديم كامل الدعم والرعاية حتى أصبح متقناً للهواية.
