تواصلت فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا «دوفات» في دورته الثالثة والعشرين والذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وركّز اليوم الثاني على إساءة استخدام الوصفات الطبية وضرورة نشر الوعي عند استخدام أي دواء، دعم قرارات الطب السريري والعمل على حل مشكلة وصف الأدوية المتعارضة، دعم وتطوير منظمات البحوث الصيدلانية وحقول العلوم، وإنشاء أدلة حول بحوث الممارسات في قطاع الصيدلة ونشرها والكثير من الموضوعات الطبية والعلمية الأخرى المهمة.

وحضر اليوم الثاني من «دوفات» عدد من المختصين والعاملين في مجال الصيدلة والأدوية ومصنعي الأدوية والموردين المهتمين بمعرفة آخر التطورات في القطاع الصيدلاني والدوائي من المنطقة والعالم، وكان لطلاب المدارس والجامعات حضوراً واسعاً من خلال عدد من المسابقات الطلابية وعروض لأوراق البحث والملصقات العلمية، حيث بلغ عدد الطلاب المشاركين في مؤتمر ومعرض دوفات 500 طالب من الدولة وخارجها.

وحول اليوم الثاني من فعاليات دوفات، قال البرفسور الدكتور روبرت سيندلار، أستاذ وعميد سابق في كلية العلوم الصيدلانية في جامعة كولومبيا البريطانية - كندا: «أؤكد من خلال المحاضرات التي ألقيها خلال دوفات هذا العام على أهمية تفاعل الأطباء مع مرضاهم فيما يتعلق بالتكنولوجيات الحيوية الجديدة والتي تغيّر من طريقة تقديم الرعاية الصحّية في المستقبل، مثل مشروع الميكروبيوم البشري والتحرير الجيني مثل تقنية كريسبر، واستخدام البيانات الضخمة للتعلم باستمرار كنظام الرعاية الصحية، التي من شأنها أن تؤثر على جودة ودقة تقديم الرعاية الصحية للمريض».

وأضاف: «على الصيدلاني المختص أن يكون ملماً بأحدث التقنيات والابتكارات التكنولوجية التي تضمن نتائج أفضل للمرضى».

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تواجه منطقة الشرق الأوسط بما فيها الإمارات العربية المتحدة تحديات كبيرة من حيث انتشار العقاقير المقلّدة وإعادة الاستيراد غير القانوني للأدوية، وبحسب الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية فإن العقاقير المزيفة قد استحوذت على ما يقارب 10% من سوق الدواء العالمي.

من جهة أخرى، استقبل المعرض في يومه الثاني عدداً كبيراً من الحضور المهتمين في قطاع الصيدلة والذين تعرّفوا على آخر ما قدّمته التكنولوجيا المتقدمة من آليات وأدوات وتقنيات حديثة عبر شركات الدواء والمستلزمات الصيدلانية المحلية والعالمية والتي بلغ عددها 650 شركة من 75 دولة مشاركة حول العالم.