أكد المشاركون في فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للطاقة المتجددة والذي نظمته جامعة الإمارات على ضرورة تطوير الأبحاث العلمية المتعلقة بتخزين الطاقة وتقنياتها، التي ستلعب دوراً مهماً في نمو قطاع الطاقة المتجددة بالمنطقة، وضرورة النظر إلى ما تحتاجه وسائل النقل والمواصلات من قفزة نوعية في مفهوم الابتكار والتصميم بما يتناسب مع طرق توليد الطاقة الحديثة للإسهام في تعزيز الرؤية الاستراتيجية لتحقيق بيئة مستدامة، من حيث زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتطبيقات التنمية الخضراء لتطوير تقنيات مصادر الطاقة البديلة عبر الأبحاث والابتكارات العلمية التي تخدم خطط التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال تبني قيادات الجامعات والمراكز البحثية مشاريع تطوير تطبيقات وتقنيات الطاقة المتجددة.

واكد الدكتور موسى حسين رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر أن فعاليات المؤتمر والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام وبالتعاون مع الجمعية الدولية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات بمشاركة 91 ورقة بحث قدمها أكثر من 200 باحث، منوهاً بأن المؤتمر الدولي في دورته الخامسة يسعى إلى خلق جسر للتواصل بين المتخصصين في هذا المجال الحيوي المهم من جميع أنحاء العالم، وبهدف تعزيز الإنجازات العلمية والتقنية في مجالات الطاقات المتجددة، والتنمية المستدامة التي تشهد تطورات متسارعة في ابتكاراتها البحثية والعلمية المتعلقة بتقنية استخدام وتخزين وتوليد الطاقة، ودورها في تحسين جودة حياة الإنسان.

كما أكد المؤتمرون على أن التكلفة المفروضة على طلب مستخدمي الطاقة حالياً يمثل عبئاً ثقيلاً على القطاع الصناعي والاستهلاكي، مما يؤكد الحاجة الضرورية للاتجاه إلى الطاقة المتجددة.