للشابة الإماراتية نادية سعيد سالم الكعبي رئيسة قسم مواد اللغة العربية بمدرسة الغيث للتعليم الأساسي حلقة أولى بمنطقة العين الخضراء همة لا ترضى بالدون.

فلها الكثير من الإنجازات التي تصدح بالفخر، وهي عازمة على المضي قدماً بما يخدم دولة السعادة. وكل من يرى الكعبي يوقن حتماً بأنها سعيدة، بل ومحظوظة لكونها إماراتية متمسكة بهويتها العربية الإسلامية، ومعتزة في الوقت ذاته بإسهاماتها الوطنية التي حققتها بإبداع وتميز في المجال التعليمي والتربوي. مشيرة إلى أنه حينما تكون المرأة الإماراتية سعيدة ستجتهد في إسعاد أسرتها.

وأطلقت الكعبي خلال مسيرتها التربوية 200 استراتيجية تعليم ابتكاري وألعاب تربوية بطرق ابتكارية، ومنها مشروع يحمل اسم «حديقتي السرية لألعاب اللغة العربية». وحصلت على حقوق الملكية الفكرية لهذا المشروع، إضافة إلى عدة مشاريع أخرى. ولم تبتكر الكعبي الألعاب التعليمية المشوقة للطلاب عن هباء، وإنما لعدة أهداف تتمثل في خلق بيئة تعليمية جذابة تثير اهتمامات الطلاب وتراعي الفروق الفردية بينهم.

ورسم روح البهجة والتفاعل الإيجابي، وتعزيز مهارات التفكير الابتكاري والإبداعي، وغرس قيمة احترام الوقت والنظام، والمساهمة في توفير مناخ تربوي يسمح بفرص أكبر لاكتشاف مواهب وإبداعات ومهارات الطلاب المختلفة والحرص على صقلها وتوجيهها، إلى جانب بث روح الثقة في نفوس الطلاب من خلال العمل ودفعهم نحو التنافس الجميل فيما بينهم.

ويتمثل جديد نادية الكعبي في استكمال مشاريعها التربوية ببرمجة الألعاب التعليمية إلكترونياً، وابتكار ألعاب جديدة تخدم مهارات اللغة العربية، حيث ابتكرت مؤخراً «عربة التحدي» التي تستهدف الطلاب من أصحاب الهمم في المدرسة، وهي عربة تعليمية تدعم المناهج التعليمية بأدوات ابتكارية مشوقة. وهي في الوقت ذاته تسهم في عملية الاندماج الإيجابي بالطلاب من فئة أصحاب الهمم مع أقرانهم الأسوياء من الطلبة، إضافة إلى تعزيز الإقبال على الدراسة بروح إيجابية وعالية.

كما توقن الكعبي بأن التعلم باللعب يقوي مهارة التحدث والاستماع بين الطلبة، إضافة إلى بناء جيل واعد وطموح وشخصيات قيادية مثقفة قادرة على مواجهة تحديات الحياة، منوهة إلى ضرورة أن يقوم المعلم والمعلمة على حد سواء بتطوير الأفكار والوسائل والطرق بما يتناسب مع طموحات ورؤية الدولة، والقيام أيضاً بعرض الخبرات على الآخرين والاستفادة منها، وبالتالي الحصول على مجموعة متنوعة من الخبرات في الألعاب التعليمية والتي تجعل من الطالب يزيد من تفاعله مع المناهج الدراسية باختلافها.