كشف الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للمراكز والعيادات عن إنشاء 3 برامج وطنية لمكافحة الملاريا والإيدز والدرن من خلال تبني أحدث المستجدات في مجال الوسائل التشخيصية والعلاجية .

و كذلك مكافحة نواقل الأمراض، حيث تم إنشاء المركز الوطني لمكافحة الملاريا الذي يشرف على أنشطة البرنامج في كافة أنحاء الدولة و بتضافر الجهود تم إشهار دولة الإمارات خالية من الملاريا كأول دولة في إقليم شرق البحر المتوسط لمنظمة الصحة العالمية عام 2007 وترتكز جهود المكافحة والترصد المستمرة بكفاءة عالية للحفاظ على هذا الانجاز وعدم عودة طفيلي الملاريا.
خطة منهجية
وقال الرند لـ«البيان» إن الوزارة تعمل ضمن خطة منهجية لتحقيق رؤية وتوجه دولة الإمارات في تحقيق التميز والجودة في المجال الصحي وتحديداً الوقائي منه.
لافتاً إلى أن الوزارة قامت بتحديد أولوياتها آخذة في عين الاعتبار توصيات منظمة الصحة العالمية في هذا المجال ولإحداث تطور وتقدم في نتائج الأنشطة الصحية الوقائية تم إنشاء عدد من البرامج الوقائية الخاصة بالأمراض المعدية ذات الأولوية لتكون قائمة بذاتها وتنفذ ضمن إطار محدد وخطط عمل تتناسق أهدافها مع الأهداف العالمية.
وأكد أن الوزارة دعمت هذه البرامج على جميع المستويات وتم رصد الموارد اللوجستية والخبرات الفنية والموارد البشرية الكفيلة بإحراز الأهداف المنشودة، وعلى مدار السنوات كانت وزارة الصحة على اتصال وثيق مع منظمة الصحة العالمية لتقييم الجهود المبذولة دورياً وتطبيق التوصيات للارتقاء بالأنشطة المنفذة.
وبين حرص الوزارة على الاستمرار في أنشطة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بقوة وكفاءة والتي ترتكز على منظومة متكاملة لفحص ومراقبة الدم ومنتجاته.
ومن خلال استراتيجية واعية وقيود مشددة يطبقها بنك الدم وخطط للتوعية ولتثقيف تشمل فئة الشباب بشكل خاص والفئات الأخرى والتي قد تكون أكثر عرضة للإصابة كما انه يتم تقديم المشورة المناسبة للمصابين وذويهم ومتابعتهم وتقديم العلاج المناسب كما تم ضمان حقوق المتعايشين مع الفيروس من خلال تشريع قانوني وبهذا تم خلق بيئة إيجابية لهؤلاء المصابين ودمجهم ليكونوا جزءاً فعالاً في المجتمع وتقليل الوصمة والتميز.
التزام
ولفت إلى التزام الدولة ممثلة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتخلص من مرض الدرن طبقاً للخطة الزمنية العالمية بالقضاء على الدرن في العالم، وتقوم الدولة بعدة إجراءات وأنشطة للكشف المبكر عن الإصابة بالمرض للوافدين إلى الدولة من المناطق الموبوءة وتشخيص الحالات من خلال استخدام أحدث الوسائل المخبرية والفحوص الموصي بها عالمياً ومتابعة المستجدات في هذا الصدد .
بالإضافة إلى تأمين العلاج المجاني لجميع المصابين في الدولة ومتابعة الإلتزام بالعلاج بالنظام قصير الأمد تحت الإشراف المباشر، وإدراجه في مراكز الرعاية الصحية الأولية لضمان متابعة المرضى للعلاج و تحقيق نسب شفاء عالية.
كما يتم تقييم البرنامج دورياً وتحديث المستهدفات وفق الخطة العالمية ويدعم ذلك خطة للتوعية والتنويه والتثقيف بأهمية المرض بين الفئات الأكثر عرضة كما يتم تقييم حالة الخالطين وتزويد المصابين بالعدوى منهم بالعلاج الوقائي الضروري.
شراكة
أكد الدكتور حسين الرند أن الشراكة مع الجهات الصحية الحكومية والخاصة وغيرها من الجهات المعنية، حققت نتائج إيجابية على المستوى الصحي وتم توثيق ذلك في التقرير الدوري العالمي الذي يصدر من المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2017.
