تكفلت «دبي الذكية»، في إطار ممارستها للمسؤولية المجتمعية، وبالتزامن مع عام زايد، بستة طلاب من أصحاب الهمم، بهدف تمكينهم من استكمال تعليمهم، بالتعاون مع مركز راشد لأصحاب الهمم الذي يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة التدريبية وبرامج الدمج في مجال التعليم والتأهيل العلاجي والمهني، ويوزع الطلبة ضمنها وفقاً لاحتياجاتهم وقدراتهم الجسدية والذهنية.

وتهدف «دبي الذكية»، من خلال هذه المبادرة، إلى تجسيد نهج القائد المؤسس للاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لبناء الإنسان، انطلاقاً من التعليم باعتباره حقاً مكفولاً، للجميع والقاطرة التي ستقود المجتمع إلى مصاف الدول المتقدمة.