دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، أفراد المجتمع ووسائل الإعلام في دولة الإمارات، إلى دعم جهود فرسان القافلة الوردية خلال مسيرتهم السنوية الثامنة التي ستنطلق غداً، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأكدت سمو الشيخة جواهر القاسمي، أن دعم المسيرة السنوية للقافلة الوردية، يعد واجباً وطنياً وضرورة إنسانية، باعتبارها مبادرة وطنية لسلامة المجتمع الإماراتي، وترسخ القيم التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والقادة المؤسسون.
واستمرت نهجاً للقيادة الإماراتية الرشيدة، في حماية صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، بما يسهم في تحقيق السعادة لأفراد المجتمع وتمكينهم من مواجهة مرض سرطان الثدي الذي يصيب شرائح واسعة من السكان، رجالاً ونساءً ومن جميع الأعمار.
العمل الإنساني
وأضافت: «إن قوة العطاء تمنح هذه المبادرة التطوعية الرائدة القدرة على الاستمرار في طريق العمل الإنساني الذي اختارته نهجاً وأسلوباً للحفاظ على صحة أفراد المجتمع، وجعلت الجميع يلتقون حوله انطلاقاً من بذرة الخير الكامنة في أعماق كل إنسان، والتي جعلت الكثير من المواطنين والمقيمين، من المسؤولين ورجال الأعمال، وحتى طلبة المدارس والجامعات، يحرصون على أن يكونوا جزءاً من مسيرة الخير التي تسير فيها القافلة كل عام».
وقالت سموها: «إن سرطان الثدي مرض يمكن الحد من انتشاره بالوعي الذي يشكل المحطة الأولى على طريق العلاج، وهو ما تركز عليه القافلة الوردية، عبر ما تقدمه من فحوص وقائية لا تقي فقط من المرض في حال اكتشافه مبكراً، وإنما أيضاً تبدد المفاهيم المغلوطة حوله».
وأشارت سمو الشيخة جواهر القاسمي، إلى أن المسيرة السنوية ستحضر هذا العام في الإمارات السبع على مدى سبعة أيام، لتعزز من روابط التواصل بين أبناء الإمارات، وتجمعهم على رسالة واحدة تتمثل في وحدتهم في مواجهة سرطان الثدي، والعمل معاً على أن يكون هذا الوطن العزيز، خالياً من كل مرض، بالعزيمة والإصرار وروح التطوع وحب الخير، وهي القيم التي تجمع بين المشاركين والداعمين للقافلة.
وحثت سموها الرجال والنساء من جميع الأعمار والجنسيات على التقدم للفحوص المجانية والتي ستقدمها العيادات والمراكز الصحية في كافة أنحاء دولة الإمارات.
دعم
وأشادت الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالدعم الذي قدمته العديد من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، ووسائل الإعلام المختلفة، والمئات من الأطباء، والممرضين، والفرسان.
والأفراد المتطوعين، للقافلة الوردية على مدار الأعوام السبعة الماضية، مضيفة أن هذا التفاعل المجتمعي معها أتاح لها إيصال رسائلها التوعوية إلى فئات واسعة من المجتمع، والتأثير الإيجابي في حياتهم. كما أشادت سموها بدور وسائل الإعلام المحلية، واصفة إياهم بالشريك الدائم في نجاح كل مشروع إنساني ووطني.
وأكدت سمو الشيخة جواهر القاسمي، أن اللجنة العليا المنظمة للمسيرة تعمل وفق خطط وقائية واحترازية، هدفها حماية أفراد المجتمع من مرض سرطان الثدي الذي يتم سنوياً تشخيص إصابة نحو 1.1 مليون امرأة به في العالم، ومن هؤلاء تتوفى 410 آلاف حالة، نتيجة التأخر في تشخيص المرض.
وخاطبت سمو الشيخة جواهر القاسمي، المواطنين والمقيمين بالقول: «القافلة الوردية هي مبادرة تتوجه بشكل أساسي نحو تشجيع الكشف المبكر والدوري عن المرض».
ومن المقرر أن تنطلق مسيرة فرسان القافلة الوردية خلال الفترة من 28 فبراير الجاري وحتى 6 مارس المقبل، لتجوب بفرسانها وفريقها الطبي إمارات الدولة السبع على مدار سبعة أيام، ابتداءً من إمارة الشارقة وختاماً في العاصمة أبوظبي.
