أوصى مؤتمر «أفضل الممارسات العالمية في مراكز الشرطة» بإنشاء قاعدة بيانات للجرائم، استناداً إلى تقنية الذكاء الاصطناعي لاستخدامها في تصنيف أنماط الجرائم.
وكانت أعمال المؤتمر اختتمت اليوم في فندق «إنتركونتيننتال» بأبوظبي، بحضور اللواء عمير محمد المهيري، مدير قطاع الأمن الجنائي، ومدراء المديريات والإدارات والمراكز، وعدد من الضباط بشرطة أبوظبي، والمشاركين في المؤتمر من تسع دول مختلفة، من بينها دولة الإمارات.
ودعا المشاركون في المؤتمر الذي نظمته شرطة أبوظبي، ممثلة في قطاع الأمن الجنائي، إلى إجراء مزيد من الدراسات حول الشرطة التنبؤية، واستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في تصنيف الجرائم ومتابعة سجلهم الجنائي.
وأكدوا أن إعداد قاعدة بيانات موسعة للجرائم، معتمدة على تقنية الذكاء الاصطناعي، يسهم في معرفة أنماط الجرائم من حيث خطورتها «عالية، متوسطة، منخفضة» واستخدام الصفات الوصفية للمجرمين.
وحث المشاركون على إجراء مزيد من الدراسات حول الشرطة التنبؤية، باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، ووضع خطة للتقييم المستمر لمراكز الشرطة على المدى المتوسط لرفع كفاءة هذه المراكز وتحليل المخاطر، إرضاءً للمتعاملين.
وكرم اللواء المهيري، في ختام المؤتمر، المتحدثين، تقديراً لمشاركتهم وتفاعلهم الإيجابي، كما كرم، ضباط الارتباط، وأعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر، الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر.
