الإرادة والتحدي عاملان للنجاح واجتياز الصعاب، هكذا رفع الطالب عبدالله عادل آل ناصر شعاره فى الحياة رغم سنه الذى لم يتعد 15 عاماً، وولادته بـ «متلازمة داون».

إلا أنها لم تكن عائقاً في مواصلة دراسته، فسخّر الله له أمّاً تدفع به نحو التميز والإبداع جعلت بصيرته والأمل هما الدافع على النجاح ومواصلة مشواره التعليمي، إذ اكتشفت حالته منذ الفحص الأول بعد الولادة ورفعت يدها مناجية ربها بأن يجعله صالحا في مجتمعه ومعطاء لوطنه. ورغم ذلك فإنه يعتبر من الأسماء اللامعة في رياضة البوتشي.

طالب متميز يكاد يفوق في ذكائه أطفالاً أسوياء في مثل عمره، صاحب هوايات متعددة، فقد حصل على جوائز وشهادات تقديرية في مجالات عديدة، كما شارك في مبادرات على مستوى الدولة ويعد من أوائل الطلبة الإماراتيين الذين تم إدماجهم في المدارس النظامية، وهو يدرس حاليا في ثانوية دبي.

حفظ القرآن وشارك في العديد من المسابقات والحملات والمبادرات أهمها شكراً محمد بن زايد، وتوجت نجاحاته بفوزه في بطولة البوتشي لذوي متلازمة داون 8 مرات، حيث حصل على المركز الأول في بطولة الإمارات الخامسة في عام 2012، والمركز الثالث في بطولة الإمارات السادسة عام 2013، والمركز الأول في المهرجان الأول للألمبياد الخاص الإماراتي في 2014.

والمركز الأول في بطولة الإمارات الثامنة بمجمّع ند الشبا الرياضي عام 2015، المركز الرابع في بطولة الألعاب المحلية الأولى للأولمبياد الخاص الإماراتي عام 2015، والمركز الأول في بطولة الإمارات التاسعة في عام 2016، وحصل على الميدالية الذهبية في بطولة الألعاب الختامية السابعة للأولمبياد الخاص الإماراتي عام 2016، وأخيرا حصل على المركز الأول في بطولة الإمارات الحادية عشرة في بداية 2018.