نظم مجلس علماء الإمارات بالتعاون مع مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية الرائدة في مجال الاستثمار الاجتماعي وفي تمكين وتنمية الشباب الإماراتي، جلسة نقاشية هادفة.
جمعت نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين بمجموعة من سفراء برنامج «بالعلوم نفكر»، لإطلاعهم على آخر ما توصلت إليه الإمارات من إنجازات ومكتسبات في المجالات العلمية والأكاديمية، وتعريفهم بمسيرة التقدم العلمي في الإمارات، وسياساتها المتميزة في مجالات البحث العلمي، ورؤيتها السباقة في تبني التكنولوجيا الحديثة في خدمة الإنسان.
شهدت الجلسة معالي سارة الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، رئيس مجلس علماء الإمارات، التي أشادت بالجهود المتميزة التي يبذلها سفراء برنامج «بالعلوم نفكر»، لبث ثقافة العلم والمعرفة بين الأوساط الشبابية، داعية إياهم إلى شحذ الهمم ومضاعفة الجهود لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في إيجاد جيل شباب رائد في المجالات العلمية المختلفة، لتعزيز مكانة دولة الإمارات كمنارة للفكر والمعرفة على مستوى المنطقة والعالم.
وقالت الأميري: دولة الإمارات تؤمن بقدرات شبابها وإمكاناتهم في صناعة مستقبل العلوم المتقدمة وتحقيق متطلبات المرحلة المقبلة التي عنوانها استشراف علوم وتكنولوجيا المستقبل وتسخيرها لخدمة مستقبل الإمارات، وضمان رخائها ورفاه شعبها للسنوات القادمة.
اقتصاد تنافسي
من جانبها قالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات إن رؤية حكومة دولة الإمارات للعام 2021 توضح الحاجة إلى التعاون والشراكة ما بين المؤسسات الوطنية بهدف بناء اقتصاد تنافسي يعتمد على الكفاءات والمواهب الإماراتية التي تتميز بثراء المعرفة وقدرتها على الابتكار، وإن العمل على تحقيق هذه الرؤية الطموحة يبدأ من خلال إيجاد بيئة ممكّنة لتوظيف مهارات الشباب الإماراتي .
وشارك في الجلسة النقاشية الأستاذ الدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم في جامعة الإمارات وعضو مجلس علماء الإمارات، والدكتور علي النقبي عضو مجلس علماء الإمارات ومدير بوليتكنك أبوظبي، والدكتور وليد شريف المدير الطبي لمستشفى راشد بدبي.
والباحث أحمد الحارثي، عضو مجلس الإمارات والباحث في معهد مصدر، والأستاذ الدكتور علاء الدهان أستاذ الجيولوجيا بكلية العلوم في جامعة الإمارات، والدكتور محمود عجاج، أستاذ الهندسة المعمارية في جامعة الإمارات، وفاطمة لوتاه من مركز محمد بن راشد للفضاء.
مناقشات
وخلال الجلسة، ناقش المشاركون الرحلة العلمية المتميزة للمشاركين من علماء وأكاديميين، وكيفية وصولهم إلى مراحل متقدمة من العلم والمعرفة والتحصيل الأكاديمي، وقدموا للسفراء معلومات مبسطة حول طرق تنمية مداركهم ومعارفهم العلمية، وسبر مواطن الإبداع والتميز لديهم، والعمل على استثمارها والبناء عليها، للوصول إلى مستوى علمي متقدم، وتحقيق المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات، والتي عمادها العلم والمعرفة، وليتمكنوا بذلك من إحداث فارق حقيقي في المجتمع العلمي، وبالتالي ترك بصمة إيجابية .
تطبيقات
شهدت الجلسة نقاشات موسعة، عرضت معلومات تفصيلية عن دور العلم والعلماء في تطوير هذه القطاعات الحيوية، وشرحاً مفصلاً عن تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة وإسقاطاتها المختلفة على حياة الإنسان ومستقبل البشرية، ومجموعة الأبحاث والاختراعات التي يشرف على تنفيذها أبناء الإمارات .
