قطعت هيئة كهرباء ومياه دبي شوطاً طويلاً في مجال دعم وتمكين أصحاب الهمم، عبر إطلاق العديد من المبادرات والبرامج والخدمات للمساهمة في دمجهم وتحقيق سعادتهم من خلال توفير بيئة مؤهلة ومرنة تتيح لهم فرصة إطلاق طاقاتهم وإثبات قدراتهم وتمكنيهم وإدماجهم في المجتمع بشكل كامل، فضلاً عن إيجاد مسارات عمل جديدة تسهل انخراطهم بصورة إيجابية في محيطهم الاجتماعي كونهم أفراداً قادرين على الإنتاج والإبداع.
وقد أسهمت هذه الجهود في رفع نسبة سعادة المجتمع عن دور الهيئة جهة داعمة لأصحاب الهمم من 87 % عام 2013 إلى 94.3%خلال عام 2017.
وترجمت الهيئة اهتمامها بأصحاب الهمم إلى برامج ومبادرات فاعلة تسهم في تأهيلهم ودمجهم في محيطهم الاجتماعي وفي بيئة العمل كما توفر مرافق وخدمات وفق أعلى المعايير العالمية وتتطابق مع كود دبي للبيئة المؤهلة، بما يضمن توفير تجربة سلسة ودامجة لهذه الفئة حيث أعادت الهيئة تصميم مراكز إسعاد المتعاملين لتكون سهلة الوصول لهم.
وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: إن الهيئة تستمد استراتيجيتها وخريطة عملها من رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتلتزم بمسؤولياتها تجاه المجتمع للمساهمة في تحقيق الأجندة الوطنية وصولاً لرؤية الإمارات 2021 التي تهدف للحفاظ على مجتمع متلاحم يعتز بهويته وانتمائه وخطة دبي 2021 التي تهدف لأن تكون دبي موطناً لأفراد مبدعين وممكنين ملؤهم الفخر والسعادة.
وأضاف أن الهيئة تلتزم بتلبية احتياجات جميع فئات المجتمع ولا سيما أصحاب الهمم انسجاماً مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومبادرة «مجتمعي.. مكان للجميع» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والتي تهدف لتحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول عام 2020.
من جهته أكد الدكتور يوسف الأكرف النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية رئيس المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم في الهيئة الأهمية التي توليها القيادة العليا لدمج وتمكين أصحاب الهمم في بيئة العمل والذي تم ترجمته لسياسات وإجراءات تضمن رحلة توظيف دامجة لهم وتكفل حصولهم على فرص عمل متكافئة .