أوضح وزراء أن تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة، المركز الأول عالمياً في 50 مؤشراً وفق مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2017 2018 في العديد من القطاعات الحيوية والمجتمعية والخدمية هو استكمال لتلك الجهود التي تبذلها الوزارات في هذا القطاع، خاصة أن هذا المركز كان من نصيب الدولة في الأربعة أعوام الماضية، ما يؤكد المنهج العلمي والعمل المستمر للحفاظ على هذا التتويج.

20 معياراً

وقال معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية: إن الفوز بهذا المركز صاحبه مجهودات وخطط مستمرة، خاصة إذا علمنا أن هناك 20 معياراً يجب تحقيقها للوصول لمراتب متقدمة في جودة الطرق، لافتاً إلى أن هناك فرق عمل كثيرة تعمل على تحقيق وتنفيذ هذه المستهدفات، وأن هناك تحديات كثيرة تواجهنا تتركز في كيفية التنسيق بين كل مجموعات العمل والتنسيق بين مستهدفاتها جميعاً.

وأكد معاليه: دائماً ما تتذلل كل التحديات بفضل اليقين الذي أصبح يعمل به موظفو الحكومة من أجل عدم التنازل عن الرقم واحد في إنجاز أي مهمة، لافتاً إلى أن هناك 50 مؤشراً تنموياً تعمل عليها الإمارات، وأن تحقيق مراكز متقدمة فيها ليس بالعمل السهل على الإطلاق، بل يحتاج خططاً تستشرف الغد، وإرادة وتصميماً لتحقيق المستهدفات بمعاييرها العالمية.

سياسات حكيمة

وبارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، لقيادتنا الرشيدة ولشعب الإمارات هذا الإنجاز المميز.mوقال معاليه عبر حسابه في «تويتر»: «إن هذا الإنجاز تحقق بفضل الرؤى والسياسات الحكيمة التي انتهجتها قيادتنا الرشيدة، وقدرة أبنائنا على ترجمتها إلى واقع ملموس، حيث تبوأت مكانة عالمية مرموقة على أصعدة عدة، ومن أهمها المجال البيئي».

منظومة جديدة

قال معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين: رسخ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد منذ العام 2007 منظومة جديدة في العمل الحكومي تقوم على أساس التخطيط الاستراتيجي المرتكز على رؤى واضحة ومنهجيات عمل قابلة للتنفيذ وهو الأمر الذي سارت عليه مختلف الجهات الحكومية في ظل إطلاق العديد من المبادرات التي أوجدت تنافساً إيجابياً في ما بينها لتحقيق التميز ومعدلات إنجاز عالية لخططها الاستراتيجية.

التزام

وأكد التزام وزارة الموارد البشرية والتوطين في تحقيق أهداف الحكومة الاستراتيجية المنوط بها تنفيذها وفقاً لخطة الوزارة ورؤيتها الاستراتيجية الرامية لأن يكون سوق العمل ممكناً للمواطنين جاذباً للكفاءات وما يتطلبه ذلك من تمكين الموارد البشرية الوطنية وضمان حماية العمل وتعزيز كفاءة سوق العمل وضمان تقديم خدمات متميزة إلى جانب ضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية وترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي.

نسابق الزمن

قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي نؤمن في دولة الإمارات بأن التغيرات من حولنا سريعة فعلينا أن نسابق الزمن لبلوغ الرقم واحد عالمياً في كافة المجالات، بسواعد كوادرنا الوطنية المتسلحة بالعلم والمعرفة والتي ستُلهم وتنافس بإنجازاتها العالم أجمع.

وعلى صعيد قطاع التعليم، أفاد أن الأهداف الموضوعة لاستراتيجية الوطنيّة للتعليم العالي الداعمة للمدرسة الإماراتيّة (أو في إطار المدرسة الإماراتية)، تمضي بعزم على تحقيق المزيد من التميّز، بعد أن حققت الإمارات المركز الأول في مؤشر «نسبة الطلبة الأجانب الملتحقين بالتعليم العالي في الدولة»، كما جاء في مؤشر الابتكار العالمي الصادر عن معهد إنسياد. وتصدرت الإمارات أيضاً المؤشر العالمي في «معدل إتمام المرحلة الابتدائية»، حسب مؤشر الازدهار الصادر عن ليجاتم.

سياسة وطنية

أوضحت معالي حصة بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، أن تسجيل دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً جديداً في مسيرتها التنموية مع تصدرها المركز الأول في مؤشر عبء شيخوخة المجتمع على التنمية الاقتصادية، يعكس مصداقية رؤيتها في تحقيق التلاحم الأسري وتنفيذ سياستها الوطنية الخاصة بالمسنين بالتزامن مع استراتيجيتها الرامية إلى تمكين الشباب وتوفير مقومات السعادة وجودة الحياة لجميع مواطنيها والقاطنين فيها.

وأضافت معاليها: إننا نعتز بهذا الإنجاز الذي ساهمت في تحقيقه مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية من خلال التزامها بمسؤوليتها المجتمعية، لافتة إلى أن الوزارة ستواصل مسيرتها في تعزيز مقومات الحياة الكريمة لكل فئات المجتمع انسجاماً مع توجهاتنا الاستراتيجية في ترسيخ دعائم الأسرة المتماسكة.

شغف قيادي

أكدت معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب أن ما وصلت إليه الإمارات بتحقيقها المركز الأول في خمسين مؤشراً تنموياً على مستوى العالم لم يأت من فراغ، بل هو نتاج شغف قيادتنا الرشيدة وأبنائها وكل من يقيم عليها لخدمتها. وأضافت أنه لا بد للمجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين العمل على رد الجميل للدولة المعطاءة بأن يضاعفوا جهودهم في التحصيل العلمي والعملي، إذ إن دولة الإمارات أعطت الكثير لأبنائها ومازالت تعطي، على مختلف المستويات

. وأشارت المزروعي إلى أن أساس هذا الإنجاز الكبير في الحصول على أعلى المراتب في التقارير والمؤشرات الدولية، الذي يعد بصمة في مسيرة تطور دولة الإمارات، هو اهتمام القيادة ببناء الفرد الإماراتي وتمكينه ودعمه، إذ وفّرت أرقى مستويات الرعاية الصحية والتعليمية والاقتصادية وغيرها.