كشفت شرطة دبي في منصتها واحة الملتقى في سيتي ووك ضمن مشاركتها في شهر الإمارات للابتكار عن مجموعة من التقنيات المبتكرة، وقال اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي أن الإدارة طورت طابور تشخيص ذكي يعتمد على جهاز متطور يمسح جسد المشتبه بهم بكل تفاصيله، ثم يتم إرسال رابط مؤمن لمدة ساعة واحدة فقط يتعرف خلالها المجني عليه أو الشاهد على الشخص ثم يقوم بالتوقيع إلكترونياً على ذلك، ويختفي الرابط بعد ذلك.

ولفت اللواء المنصوري إلى أن التقنيات التي طورتها إدارة البحث الجنائي تحل كثيراً من المشكلات التي كانت تواجه فرق العمل سابقاً، إذ كان الإجراء المتبع في حالة تعرض شخص لجريمة ما أو كان شاهداً على واقعة أن يعرض عليه طابور من المشتبه بهم ليتعرف على المتهم، لكن برزت إشكالية في حالة كان المجني عليه أو الشاهد زائراً أو سائحاً واحتاج للسفر، فتظل القضايا معلقة في ظل عدم التعرف على المشتبه به.

وأشار إلى أن العمل يجري حالياً على إصدار تشريع بخصوص التوقيع الإلكتروني بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، لافتاً إلى أن طابور التشخيص الذكي لا يقتصر فقط على السياح أو الزوار لكنه يخفف العبء على السكان في الداخل، فلا يحتاج الأشخاص الذين يسكنون في إمارات أخرى أو أماكن بعيدة إلى الذهاب إلى مركز الشرطة محل الواقعة، إذ بإمكانهم التوجه إلى مركز الشرطة الأقرب إليهم ثم التعرف من خلال شاشة أو عبر تقني «في آر» على المشتبه بهم.

وعرضت شرطة دبي أيضاً طائرة من دون طيار للمداهمات بعدما كانت تواجههم إشكالية حين يتم مداهمة شقة في طابق مرتفع، إذ يعمد المشتبه بهم إلى القفز عبر الشرفة، ما يؤدي إلى الوفاة أو الإصابة بكسور، لذا تم تطوير هذه الطائرة بحيث تحلق خارج الشرفة، ومزودة بلواح شرطة، ومايكروفون لمخاطبة الشخص بعدم القفز وفي حالة إقدامه على ذلك رغم التحذيرات توجه إليه سلاح وهو عبارة عن صاعق يشل حركته ويمنعه من القفز.