أقامت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه أمس الأول في نادي دو جامبنج للفروسية لقاءً خاصاً، جرى خلاله مناقشة آخر الاستعدادات لانطلاق مسيرة فرسانها الثامنة، الأربعاء المقبل من إمارة الشارقة، لتجوب إمارات الدولة السبع عبر رحلة توعية تستمر لـ7 أيام متواصلة.
واطلع الفرسان المشاركون في المسيرة السنوية الثامنة لفرسان القافلة الوردية خلال اللقاء على الإرشادات والتعليمات الخاصة بإجراءات السلامة قبل أن يتسلموا الأدوات والمعدات اللازمة لمسيرة الخيول والتي شملت الزي الرسمي، والكتيبات، والنشرات.
رعاية
ترسيخاً لقيم العمل الإنساني في المجتمع الإماراتي، أعلن مصرف الشارقة الإسلامي عن رعايته للمسيرة السنوية الثامنة للقافلة الوردية.
وتحظى القافلة الوردية برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبدعم وتوجيهات قرينة سموه، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان.
وأسهمت رعاية مصرف الشارقة الإسلامي للمسيرة السنوية منذ انطلاقتها قبل ثمانية أعوام، في تمكينها من رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الفحص الذاتي لسرطان الثدي في مجتمع الإمارات.
وقال جاسم البلوشي، رئيس التميز المؤسسي في مصرف الشارقة الإسلامي: «بفضل الرؤية الملهمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحولت المسيرة السنوية للقافلة الوردية إلى نموذج يحتذى به، لتؤكد النهج الرصين الذي تتخذه إمارة الشارقة في الحرص على صحة المواطنين والمقيمين في مختلف أرجاء دولة الإمارات».
لقاء
قالت ريم بن كرم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: درجنا في مسيرة فرسان القافلة الوردية وقبل انطلاق كل مسيرة على إقامة هذا اللقاء الأسري، الذي يجمع كل المشاركين في المسيرة، ويتيح لهم فرصة التعرف على بعضهم البعض، وكذلك مشاركة تفاصيل استعداداتهم، فضلاً عن فتح المجال أمامهم لطرح استفساراتهم.
