يزرع مركز «أمان» لإيواء النساء والأطفال برأس الخيمة الأمل والتفاؤل في قلوب الضحايا ويضمد الجروح الغائرة في نفوس المعنفين ليعيد لهم الأمل بحياة جديدة تصان فيها كرامتهم وتراعى حرمتهم وتعطى حقوقهم الإنسانية في العيش الكريم فالمركز يعد «ترياق الحياة» لكل من ضاقت بهم السبل وعظمت عليهم الكرب من ضحايا المتجردين من إنسانيتهم تجار لحوم البشر.
تعزيز
واستطاعت دولة الإمارات انطلاقاً من إيمانها الراسخ بحق العيش بكرامة وحرية لكل إنسان من دون استثناء تعزيز جهودها المحلية والدولية في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر والوقاية منه من خلال سن القوانين والتشريعات الرادعة للحد من جرائم الاتجار بالبشر والعنف الأسري وترسيخ التعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية بمكافحة الاتجار بالبشر وتوفير خدمات الإغاثة والرعاية وإعادة تأهيل المتضررين.
وأنشأت الدولة مراكز الإيواء في مختلف الإمارات لاحتواء الضحايا وتنفيذ خطط وبرامج التوعية المستدامة لأفراد المجتمع لكشف خطورة الاتجار بالبشر والوقاية منه باعتباره آفة خطيرة يجب القضاء عليها فجاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة بإنشاء مركز أمان لإيواء النساء والأطفال في رأس الخيمة والعضو في اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر.
خدمات
وقالت خديجة العاجل الطنيجي مديرة المركز: يقدم المركز خدمات الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية لضحايا الاتجار بالبشر والعنف الأسري كما يقدم خدمات الوقاية والتوعية الاجتماعية بخطر جرائم الاتجار بالبشر وكيفية التعاون مع الجهات المعنية بالدولة للقضاء عليها بالإضافة لذلك يقدم خدمات قانونية للضحايا بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة ودائرة المحاكم للحصول على حقوقهم.
وأوضحت الطنيجي أن المركز يحظى بدعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة منذ التأسيس حيث يتابع سموه العمل بشكل مستمر ويوجه بتقديم كافة التسهيلات لتعزيز دوره في توفير أرقى خدمات الرعاية بمختلف أشكالها للضحايا حيث يضم المركز حالياً حالتي اتجار بالبشر و5 حالات عنف أسري.