تزامناً مع شهر الإمارات للابتكار صممت الطالبة المصرية مريم فوزي عبدالمقتدر جمال الدين، 13 عاماً، وهي تدرس في الصف الثامن بمدرسة أم أيمن بنت ثعلبة الحلقة الثانية في منطقة العين 3 روبوتات، يقيناً منها بضرورة استخدام التكنولوجيا واختراع أجهزة كوسيلة تسهم في دفع عجلة التقدم وفق المعايير العالمية .
وفي مختلف المجلات الحياتية الأمر الذي من شأنه أيضاً أن ينشئ جيلاً من ذوي الكفاءات والمهارات المتميزة. وفي حديثها مع «البيان» قالت الطالبة مريم فوزي: «نعم، قمت بتصميم 3 روبوتات.
وأخذ مني تصميم وتركيب كل روبوت على حدة فترة شهر واحد فقط، كما يتكون كل روبوت من 500 قطعة تركيب أو ما يُسمى بالليجو. وجميع الروبوتات مبرمجة على أداء مهامها المختلفة والمتنوعة، وهي مزودة بحساسات أمامية وخلفية، وكاميرات أمامية، وبطاريات».
وأردفت: «يقوم الروبوت الأول بمساعدة الإنسان على حمل الأشياء الثقيلة، وهو يحتوي على رافعة أمامية، وحساسات أمامية وخلفية، وكاميرا أمامية. أما الروبوت الثاني فقمت بتصميمه ليقوم بتسلية الأطفال، كما يقوم أيضاً باللعب معهم، ويمكنه رمي الكرة وتبادلها مع الطفل. في حين يقوم الروبوت الثالث بمساعدة عمال البناء في رفع وحمل الأشياء الكبيرة والثقيلة.
ولا أبالغ إن أوضحت أني أنجزت ابتكاري بعد سلسلة خطوات من التفكير والتحفيز والإبداع في بيئة محفزة، وكل الشكر لأمي على مساعدتها لي على إنجاز الابتكار». مشيرة إلى أنه بات أمراً سهلاً بالنسبة إليها أن تبتكر روبوتاً وتقوم بتجميعه وبرمجته، وستسعى إلى ابتكار روبوت رابع يمكنه مساعدة فئة أصحاب الهمم.
وأوضحت الطالبة مريم فوزي أنها شاركت في معرض «العين تبتكر» الذي أقيم أخيراً برعاية الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية لكي يرى ابتكارها النور، وربما تتبناه الجهات والمؤسسات المعنية. وتمنت مريم بأن تحتضن كل مدرسة على اختلاف المراحل الدراسية على مختبر مصغر للابتكار.
