أكدت كلية إدارة الأعمال بجامعة الشارقة أن المنتدى الدولي الثالث للابتكار وريادة الأعمال الذي نظمته الكلية بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة أخيراً ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار في الشارقة، قد حقق أهدافه في غرس ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في عقول الطلبة، وأحدث تغييراً في أنماط حياتهم وطريقة تفكيرهم مما يعكس عمق المحتوى، وجودة الخبرات التي تمت مشاركتها مع الطلبة خلال فعاليات المنتدى المتنوعة.

وأشار الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة إلى أن المنتدى نجح في نواحٍ كثيرة ضمن فعالياته في توظيف مهارات الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلبة على أحسن صورة، معتبراً أن الشراكة التي تجلّت بأفضل صورها في المنتدى بين القطاعين العام والخاص، والقطاع الأكاديمي هي الشراكة التي تساهم في بناء الأمم وتنمية العقول.

وشدد النعيمي على أن التوصيات التي خرج بها المنتدى تؤكد أن طريق اقتصاد المعرفة يمر عبر جيل الغد، معتبراً أن بناء عقول المستقبل يكون برعاية الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلبة لإكمال مسيرة التنمية المستدامة التي بدأتها وتقودها القيادة الرشيدة في الدولة.

بدورها لفتت الدكتورة أمل آل علي، رئيس لجنة منتدى الابتكار وريادة الأعمال إلى أن المنتدى خرج بتوصيات هامة تشكل أساساً لتطوير المنتدى وتحسينه كمنصة مثالية ومبتكرة لطلاب المدينة الجامعية بالشارقة، معتبرة أن مشاركة أكثر من 1000 طالب في مختلف فعاليات المنتدى قد أضفى طابعاً عالمياً على المنتدى، وزاد من رصيده كركيزة مستقبلية لجهود الجامعة في الترويج للابتكار وريادة الأعمال كركيزتين للمستقبل.

وأكدت آل علي أن أبرز توصيات المنتدى شملت ضرورة تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص والمجال الأكاديمي والتربوي لجعل الابتكار أسلوب حياة سواءً في الحياة الشخصية أو في المسار المهني، لأن هذا الخليط من الجهود هو المزيج الصحيح من التعليم والخبرات والأفكار المبتكرة التي تضمن للطالب تجربة ثرية تعزز تميزه.

مزج

وشددت رئيس لجنة منتدى الابتكار وريادة الأعمال على أهمية مزج الممارسة الفعلية للابتكار مع التعليم النظري الذي يدرس في المساقات الأكاديمية المختلفة، مؤكداً أن المنتدى يوفر هذه المساحة من الإبداع والابتكار خصوصاً من خلال «جائزة غرفة الشارقة للمبدعين» التي تتيح تحويل الأفكار المبتكرة التي اكتسبها الطلاب في الجامعة إلى مشاريع واقعية تفيد المجتمع والبيئة.