أطلقت أمس جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتقديم الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان، مسابقة «أنا أبتكر» للمدارس في مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، بمشاركة 150 طالباً من 15 مدرسة من جميع أنحاء الدولة.
ويعمل الطلاب المشاركون في المسابقة على استكشاف الاختراعات الحديثة التي تستطيع تحديد أعراض السرطان، وعلاماته المبكرة، من خلال تركيب روبوت «أنا أبتكر» التي استلموها بأنفسهم، بغية منحهم فرصة تطبيق معارفهم في نظام التعليم الحر S.T.E.A.M، العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات، لإيجاد حلول عملية لمكافحة السرطان.
ويأتي تنظيم المسابقة في وقت ترتفع فيه معدلات الإصابة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، ما يتطلب تعزيز المشاركة المجتمعية لدعم قضية مكافحة السرطان، حيث تسعى جمعية أصدقاء مرضى السرطان، من خلال هذه المسابقة، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً، إلى دعم مشاركة الأجيال الناشئة، خلال شهر الإمارات للابتكار، وتعزيز الوعي بسرطان الأطفال من خلال الابتكار والإبداع والعلم والترفيه.
وتتبع المسابقة لإحدى المبادرات المنضوية تحت مظلة «كشف» التابعة لجمعية «أصدقاء مرضى السرطان»، وهي مبادرة «أنا» لسرطان الأطفال، وتهدف إلى تعزيز الوعي بسبعة أعراض لسرطان الأطفال، بالإضافة إلى أهمية الكشف المبكر الذي يلعب دوراً كبيراً في التقليل من الوفيات، لا سيما أن أحدث إحصائيات منظمة الصحة العالمية، تعتبر سرطان الأطفال المسبب الرابع لوفاة الأطفال دون سن الـ 15 عاماً في الدول الصناعية.
ويسعى برنامج مسابقة «أنا أبتكر» الذي يستمر على مدار أربعة أشهر، إلى تحقيق أكبر قدر من المشاركة المجتمعية، خصوصاً بين الأجيال الناشئة، بهدف نشر الوعي بسرطان الأطفال، وإلهام الطلبة، والأطباء، والباحثين، والعلماء للالتزام بتحديد أعراض السرطان، واكتشافه في وقت مبكر، ومعالجته، والقضاء عليه.
وقدم المهندسون المتخصصون للمدارس المشاركة بالمسابقة شرحاً مفصلاً حول عمل روبوت «أنا أبتكر» بالإضافة إلى بحث مفهوم الابتكار، وتحديد الجدول الزمني، والبنود التي ينبغي على الطلاب المشاركين إنجازها.
