زار معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، موقع مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، أمس، بمنطقة الظفرة في أبوظبي، حيث اطلع على التزام مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتطبيق أعلى المعايير العالمية الخاصة بالاستدامة وحماية البيئة. كما شهد معاليه التقدم الكبير في الأعمال الإنشائية الجارية في محطات المشروع الأربع.
وقال معاليه، إن الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في تحقيق استدامة الموارد الطبيعية للبيئة، ونشر واستخدام حلول الطاقة النظيفة والمتجددة رسخت مكانتها العالمية كواحدة من أهم الدول في هذا المجال، مشيراً إلى أن مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، والذي سيسهم في توليد 5600 ميغاوات من الطاقة الكهربائية يعد أحد أهم جهود الدولة المبذولة في هذا المجال، خصوصاً مع التزام مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتطبيق أعلى المعايير العالمية الخاصة بالاستدامة.
وأوضح معالي الدكتور الزيودي أن الأعمال الإنشائية في المشروع تجري بثبات وأمان وأن إنجاز المشروع سيشكل علامة فارقة في تاريخ الدولة، وتعزيز لمكانتها ودورها الرائد عالمياً.
وأشار إلى أن مشروع محطات براكة للطاقة النووية سيساهم في وفاء الدولة بالتزاماتها الطوعية المحددة على المستوى الوطني بموجب اتفاق باريس والمتضمنة في استراتيجية الإمارات للطاقة الهادفة لتنويع مزيج الطاقة في الدولة من خلال رفع مساهمات الطاقة النظيفة والمتجددة في هذا المزيج إلى 27% بحلول عام 2021 وإلى 50% بحلول عام 2050.
استقبال
وكان في استقبال معالي الدكتور ثاني الزيودي، المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والمهندس أحمد محمد الرميثي، نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب عدد من موظفي الإدارة العليا. وقال المهندس محمد الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «يضطلع البرنامج النووي السلمي الإماراتي بدور فعّال في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي».
