كشف الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن أن مبادرة (ساعدني أسمع) التي انطلقت خلال عام الخير ستستمر في (عام زايد) في مستشفى القاسمي في الشارقة لعلاج الأطفال فاقدي السمع والذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و4 سنوات، حيث أجرت أكثر من 8 عمليات جراحية بواسطة أحدث الأجهزة.
وقال الرند خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة بمقر مستشفى القاسمي أمس إن من بين العمليات التي تم إجراؤها مؤخراً زراعة قوقعة للشقيقتين شهد وآلاء، من الجنسية السورية، واللتين كانتا تعانيان من فقد سمع حسي عصبي منذ الولادة، وبدعم وتبرع سخي من جمعية الشارقة الخيرية تكللت العمليتان بالنجاح، حيث تم زرع جهاز الكتروني في قوقعة الأذن الداخلية اليسرى للطفلتين، كما تم توصيل جهاز معالجة الكلام وتشغيله، لافتاً إلى أن الطفلتين تخضعان حالياً لمرحلة التأهيل المكثفة.
وقال عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية إن الجمعية حققت نجاحاً بارزاً في جانب المساعدات الطبية من خلال شراكتها مع عدد كبير من المستشفيات في الشارقة، والتي أبدت تعاوناً كبيراً تمثل في تخفيض نفقات علاج الحالات التي تحيلها الجمعية إلى تلك المستشفيات ما أثمر عن زيادة أعداد المستفيدين من مظلة مساعدات العلاج بالجمعية، مبيناً أن عدد الحالات المرضية التي تم علاجها خلال العام 2017 بلغ 600 حالة بكلفة 10 ملايين درهم.