شغف أحمد عنبر جوهر ضابط تفتيش أول من جمارك دبي بالعمل الجمركي ساهم في ابتكار وتسجيل 3 براءات اختراع باسمه تضمنت المسار الذكي وتطبيق العين الثالثة والخارطة الكيروكية.

وساهمت تلك الابتكارات في تحقيق نتائج إيجابية في أعداد القضايا المضبوطة وإغلاق الثغرات الأمنية إضافة إلى رفع نسبة رضا وسعادة المسافرين عبر تحقيق التفتيش دون توقف، وقللت من الاعتماد على العنصر البشري.

وأكد أحمد جوهر أن تطبيق العين الثالثة عبارة عن تقنية ذكية تثقف الموظفين بتحليل حقائب المسافرين والاجراءات المتبعة للحقائب المشبوهة بحيث تسهل بناء قاعدة معلومات أمنية في الذهن من ناحية الممنوعات المقيدة والمحظورة وطريقة اخفائها في الحقيبة، وهو ما يعتبر مقترحاً فريداً من نوعه وغير موجود في دول العالم من حيث تثقيف تلقائي ودون الاعتماد على عملية التعليم أو محاضر أو المادة.

وحصد التطبيق جائزة أول تطبيق مبتكر على مستوى العالم في المجال الجمركي كما حصل على شهادة براءة الاختراع، لتميزه في سهولة الاستخدام لجميع الموظفين الميدانيين.

وسهولة التحديث والنشر بين المستخدمين لضبط أحدث أنواع الممنوعات وأحدث طرق التهريب على مستوى العالم، وتدريب الموظفين بشكل ذاتي دون الاعتماد على مدرب أو محاضر، وسرعة بناء قاعدة المعلومات في الذهن من خلال استخدامه للمرة الأولى، كما انه يستخدم كمرجع لمطابقة نوع الممنوع في الحقيبة.

تقييم

وأضاف جوهر إن الابتكار حصــــل على تقييم ممتاز جــــداً بنسبة 99.9% من خلال تقييم الموظفين في الاستخدام والاستفادة منه، حيث عمل على رفع كفاءة المفتشين على مستوى مباني مطارات دبي في ضبط المواد المقيدة والمحظورة والممنوعات ذات الخطورة العالية، وتأهيـــل المفتشين الأمنيين في مـــدة زمنية قصيرة جداً، وعمل على توافر مرجع معتمد للتأكد من الاشتباه قبل فتح الحقيبـــة.

وأشار جوهر إلى أن الابتكار الثاني الذي نفذه أطلق عليه «المسار الذكي» هو عبارة عن تقنية ذكية تتعرف على الحقيبة المطلوبة للتفتيش بحيث إنها ترشد المسافرين بمسارات مضيئة على الأرض توضح مسار المسافر بشكل ذكي وتلقائي ومعرفة إن كان يجب عليهم التوجه لإجراءات تفتيش الحقائب أو التوجه إلى بوابة الخروج من المطار وهي أول فكرة مبتكرة على مستوى العالم.

موضحاً أن أسباب نشأة الفكرة تعود إلى تذمر بعض المسافرين عند تحويلهم للتفتيش باعتبارهم انهم غير مرغوبين من قبل المفتشين، وتكدس المسافرين في الحرم الجمركي بسبب عدم معرفتهم مسارات الخروج.

وضرورة تفريغ موظف لعملية توجيه المسافرين فقط، منوهاً إلى انه منذ تطبيق الابتكار ارتفع مؤشر السعادة عند المسافرين القادمين إلى دبي، وبلغت نسبة التذمر صفر %، كما انه نظم سير المسافرين في الحرم الجمركي، مشيراً إلى أن الفكرة خدمت أصحاب الهمم، كما قللت الجهد على المفتش في عملية تحويل المسافرين.

وأفاد جوهر أن الابتكار الثالث الذي أطلق عليه الخارطة الكيروكية (خارطة المراقب الأمني) عبارة عن خارطة الكترونية ذكية للمراقبة عبر الكاميرات بحيث يتم متابعة المسافرين الذين يتم الاشتباه بهم بطريقة تلقائية، وتسهل الإجراءات من حيث كشف جميع مواقع الكاميرات للمشغلين الأمنيين في غرفة العمليات والمراقبة .

وبالإضافة إلى متابعة جميع تحركات الحقائب والعاملين عليها وسرعة التنقل بين الكاميرات بسرعة فائقة، مشيرا إلى انه من أبرز نتائجه، الكشف عن قضية سارق الحقائب الأولى على مستوى الخليج، والكشف عن قضايا نزع شرائح أمنية من قبل المهربين، كما كشف ثغرات أمنية في 84 قضية.